رحب وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند بعودة الطبيب الفلسطيني الأصل والممرضات البلغاريات إلى بلغاريا. وقال ميليباند «بعودة الفريق الطبي إلى بلغاريا، تنتهي عملية كانت بدأت خلال فترة رئاسة المملكة المتحدة للاتحاد الأوروبي وانطوت على جهود كبيرة بُذلت من قبل العديد من المسؤولين وخصوصاً مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي بينيتا فيريرو والدنر وسيسيليا ساركوزي (حرم الرئيس الفرنسي).

كما مارست المملكة المتحدة دورها في التوصل إلى نتيجة ناجحة في النهاية». وأضاف الوزير البريطاني «يستحق الأطفال الليبيون وعائلاتهم في بنغازي أفضل رعاية، ويساعد الاتحاد الأوروبي في توفير الرعاية الصحية التي يحتاجونها على المدى الطويل وقد تعهد بالاستمرار بذلك مستقبلاً، كما أن المملكة المتحدة ستستمر في العمل بكل جد مع زملائها في الاتحاد الأوروبي لمد يد الشراكة إلى ليبيا».

واعتبر ميليباند أن التطورات التي وصفها ب(الإيجابية) اليوم «ستفتح السبيل أمام توطيد العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وليبيا».