اليوم الرابع عشر: الاربعاء 25/7/2006

تدمير بنت جبيل

ميدانياً

ـ أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على الضاحية، فاستهدف للمرة الثالثة مجمّع سيّد الشهداء المدمّر ومحيطه في الرويس، ومحطة وقود قرب مقر إذاعة النور المدمّر في شارع عبد النور فاندلعت فيها النيران، كما دمّر محطة وقود تابعة للنائب عباس هاشم تقع على أوتوستراد هادي نصرالله، ومسجد القائم في محلة صفير، ومبنيين في شارع بعجور في برج البراجنة.

ـ شنّ الطيران الإسرائيلي غارات عنيفة على بنت جبيل أحالت أكثر من 55 منزلاً إلى ركام بحسب شهود عيان من الأهالي قيّض لهم النجاة، فيما بقي نحو 400 شخص في أحد الملاجئ في المدينة.

ـ اعترضت البوارج الحربية الإسرائيلية سفينة فرنسية محملة بالمؤن والمساعدات لقوات الطوارئ الدولية المحاصرين داخل المقرّ العام في بلدة الناقورة، وعمدت إلى تفتيشها ومنعها من الدخول طالبة منها الابتعاد، فغادرت السفينة المياه الإقليمية من دون أن تتمكن من تفريغ حمولتها، وإجلاء عدد من الرعايا.

ـ قصفت المقاومة الإسلامية مستعمرات نهاريا وكرمائيل وكريات شمونا وإيلان ومعالوت وبريا وغونين وكفرسولد وسيدي اليعازر وراموت نفتالي، كما قصفت مدينة حيفا.

سياسياً

ـ أكد الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله عبر شاشة «المنار» أن المواجهة مع إسرائيل دخلت مرحلة جديدة هي مرحلة ما بعد حيفا، «وإذا تطورت الأمور سنختار الزمان للانتقال إلى ما بعد ما بعد حيفا». وقال إن الحرب قد تمّ التحضير لها منذ سنة في إطار ما أسمته وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الشرق الأوسط الجديد، مضيفا أن الخطة الإسرائيلية كانت تقضي بشن حملة برّية للسيطرة على منطقة جنوبي الليطاني وفي الساعات الأولى يتولى سلاح الجو الإسرائيلي ضرب مقرات ومراكز ومؤسسات حزب الله والبنى التحتية لشل حركة البلد وتحريض الشارع اللبناني ضد المقاومة وإفقادها القدرة على المبادرة، موضحاّ أن هذا السيناريو كان سينفذ في سبتمبر أو أكتوبر بذريعة الأسيرين أو من دون ذريعة،

وقال إن المشروع الذي قامت على أساسه الحرب هو إعادة لبنان إلى حالة أسوأ من 1982 و17 (مايو) بقوله: «أرادوا للبنان الخروج من تاريخه وثقافته ليصبح أميركياً وصهيونيا».

ـ قال رئيس مجلس النواب نبيه بري إن وزيرة الخارجية الأميركية قدّمت مقترحات واشترطت تنفيذها كرزمة واحدة، وهي تتضمن نزع السلاح في المنطقة العازلة جنوب نهر الليطاني، ونشر الجيش اللبناني وإنشاء قوة دولية. ووصف اجتماعه بالوزيرة الأميركية بالمتوتر، ورأى أن «شروطها تمثل خطراً على وحدة لبنان، وهي لم تعط الأولوية لوقف إطلاق النار».

ـ أسف العلامة محمد حسين فضل الله على الذين يطالبون بمحاسبة المقاومة مؤكداً أن إسرائيل ومعها أميركا كانت قد أعدت مسبقاً خطة التدمير للبنان لأكثر من هدف سياسي يتصل بالسياسة الأميركية وبالمصالح الإسرائيلية، ولاسيما تنفيذ القرار 1559 بيد إسرائيلية. ولفت إلى أن قمة الثماني المؤيدة في قرارها من بعض الدول العربية أطلقت يد إسرائيل في تدمير لبنان وقتل شعبه.

ـ دعا عالم الدين السعودي محسن العواجي إلى مناصرة حزب الله في حربه ضد القوات الإسرائيلية بكل وسيلة مشروعة مندّداً بمن يقف موقف الحياد من المسلمين.

ـ أعلنت السعودية وبأمر من الملك عبد الله إيداع مصرف لبنان مبلغ مليار دولار لتعزيز الاحتياط النقدي، وكذلك منح لبنان مبلغ 500 مليون دولار كنواة لإنشاء صندوق عربي لمساعدة لبنان.