بدأ وزراء الخارجية الأوروبيون رسميا أمس بوضع الصياغة النهائية للمعاهدة الجديدة التي ستحل مكان الدستور الأوروبي والتي من المقرر ان تنتهي منتصف أكتوبر. وبعد التسوية الصعبة التي تم التوصل إليها حول النقاط الرئيسية لهذا النص خلال القمة الأوروبية الأخيرة في يونيو، افتتحت دول الاتحاد ال27 رسميا المؤتمر الحكومي الذي سيتم خلاله التفاوض ووضع الصياغة القانونية لهذه المعاهدة الجديدة.
ووزعت الرئاسة البرتغالية للاتحاد الأوروبي على الوزراء مسودة المعاهدة التي سينكب الخبراء القانونيون على درسها اليوم أو الأربعاء بانتظار المحادثات المعمقة اعتبارا من نهاية أغسطس. وتأمل البرتغال في ان تحصل الوثيقة التي يفترض ان تأتي في 200 صفحة على موافقة الدول أعضاء الاتحاد خلال القمة التي ستعقد في 18 و19 أكتوبر في لشبونة ليتم التوقيع عليها رسميا بحلول نهاية السنة. وفي وقت لاحق يتم المصادقة على المعاهدة من قبل دول الاتحاد لتصبح نافذة بحلول الانتخابات الأوروبية في يونيو 2009.