أكد مصدر مسؤول في أجهزة الأمن الفلسطينية أمس أن معتقلي حركة «حماس» لديها ضالعون في مخطط «سري» لتأسيس جهاز «القوة التنفيذية» في الضفة الغربية، فيما نفى الناطق باسم القوة إسلام شهوان أن يكون هناك نية لدى الحركة لبناء جهاز أمني خاص بها في الضفة.
وقال المصدر الأمني إن «أفراد حماس المحتجزين لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية، متورطون جميعهم في محاولات لتأسيس جناح للقوة التنفيذية في الضفة على شاكلة القوة التي أنشأتها حماس في قطاع غزة».
وأوضح ان «المحتجزين متهمون بتلقي أموال من سوريا لشراء الأسلحة لهذه القوة التي حاولوا إنشائها». نافياً المزاعم حول نية السلطة الوطنية استئصال الحركة من الضفة، قائلاً إن «عدد أفراد حماس يقدر بعشرات الآلاف اعتقل منهم حوالي 300 وتم الإفراج عن معظمهم بعد التحقيق معهم».
ونفى الناطق باسم «القوة التنفيذية» إسلام شهوان أي وجود للقوة في الضفة أو أن تكون هناك تحركات من قبل حماس لتكوين جهاز أمني أو تكليف احد بتكوينه في الضفة. إلى ذلك، اتهم الناطق باسم «حماس» فوزي برهوم، الإدارة الأميركية بدعم «الإرهاب الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني».
وقال برهوم في بيان صحافي «أصبح من الواضح تماما أن الإدارة الأميركية التي تدعم الإرهاب الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، ما زالت تصر على الهيمنة على قرارات اللجنة الرباعية لتحقيق مصالح أميركية فقط على حساب مقدرات الشعوب المظلومة تصب لصالح المشروع الصهيوأميركي القائم على أساس تعزيز الانشقاقات وإسقاط الكيانات».
ودعا واشنطن إلى «إعادة النظر في سياساتها وممارساتها القمعية للشعوب المظلومة، وأن توقف دعمها للإرهاب الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وفك الحصار عنه والكف عن اتباع سياسة الانتقائية وتعزيز الانقسامات».