كشف رئيس هيئة الادعاء العام في المحكمة الجنائية العراقية العليا القاضي جعفر الموسوي عن أن هيئة الادعاء حصلت على وثيقة مرئية تثبت تورط طارق عزيز بحادثة اغتيال المرجع الديني محمد محمد صادق الصدر.

وقال في تصريح صحافي أمس إن الهيئة «حصلت على وثيقة مصورة يظهر فيها المتهم طارق عزيز يتحدث مع صدام حسين ومحمد زمام عبدالرزاق عن كيفية تنفيذ عملية اغتيال المرجع الديني السيد محمد الصدر».ويذكر أن الصدر، وهو والد مقتدى الصدر، اغتيل مع نجليه مصطفى ومؤمل في 19 فبراير العام 1999 في محافظة النجف بعد تأديته صلاة المغرب في ضريح الإمام علي.وبين الموسوي أن «طارق عزيز متهم لغاية الآن بقضيتين رئيسيتين هما التصدي لانتفاضة 1991 وقضية تصفية رجال الدين في العراق، وهو متهم بتصفية عدد كبير من رجال الدين بينهم السيد محمد الصدر».

وبشأن الحالة الصحية لعزيز قال الموسوي إن «الأنباء التي ترددت بشأن تردي حالة طارق عزيز الصحية هي أنباء غير صحيحة، والحقيقة هي أن المتهم طارق عزيز أصيب بساقه خلال تجواله في سجن كروبر الذي يحتجز فيه الآن». وتابع أن «القوات الأميركية المسؤولة عن حماية السجن نقلته إلى مستشفى بلد العام شمال العاصمة بغداد، وأجرت له الفحوصات، وتبين ان حالته الصحية جيدة جدا ولا يعاني من اية مشاكل صحية حاليا».

وأفاد بأن «القوات سمحت له بالاتصال بذويه وهو أبلغهم أن حالته الصحية متدهورة».وعن مطالبة ذويه إخلاء سبيله لسوء حالته الصحية بين أن «هذه المطالبة غير قانونية ولا يمكن أن يتم إخلاء سبيل متهم لكونه مريضا».وكان عزيز، وهو من مواليد 1936، سلم نفسه للقوات الأميركية في إبريل 2003، وهو محتجز في سجن كامب كروبر بالقرب من مطار بغداد.