تحد

الرئاسة تنظم الأملاك الحكومية في غزة

أكد مصدر مسؤول في مؤسسة الرئاسة الفلسطينية أن الرئيس محمود عباس سيصدر مرسوماً رئاسياً خلال أيام يقضي باعتبار أي تغيير على وضع الأراضي والأملاك الحكومية في قطاع غزة منذ تاريخ 15 يونيو الماضي فما فوق لاغياً.

وأضاف المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، أن «أي تغيير على الأراضي والأملاك الحكومية سواء عقود الإيجار أو الملكية أو التنازل للغير لاغياً». وتوقع المصدر صدور مرسوم رئاسي «يضمن عودة الحقوق لأصحابها سواء الأملاك الخاصة والمسجلة بأسماء مواطنين أو الأملاك والأراضي العامة التابعة للحكومة».

وقال متهما حركة «حماس» «إن المرسوم سيصدر لأن حماس ومنذ سيطرتها على قطاع غزة، قامت بتأجير وبيع الكثير من الأراضي الحكومية ومنح بعض نشطاء حماس والمناصرين لها قطعا حكومية وأملاكا حكومية من أراض وشقق سكنية حولتها حماس إلى مكاتب تنظيمية، بالإضافة إلى إقامة المشاريع الخاصة بحركة حماس على أراض حكومية».

(البيان)

تعذيب

الموت يهدد أسيرة في زنزانة

تواصل إدارة سجن الرملة الإسرائيلي عزل الأسيرة مريم طرابين (25 عاما) في زنزانة انفرادية وهي مقيدة في سريرها وتمنع عنها الطعام والشراب. وقالت الأسيرة المحررة سيما عنبص إن الأسيرة طرابين محرومة من تناول الطعام أو الشراب وحتى قضاء الحاجة، مضيفةً أنهم وضعوها في زنزانة انفرادية معتمة وضيقة ومليئة بالجرذان والصراصير.

وأكدت عنبص أن سلطات الاحتلال نقلت الأسيرة طرابين قبل ثلاثة أيام اثر مشكلة مع السجانات في سجن تلموند الخاص بالأسيرات، مضيفة أنهم يواجهون صراخها واستجداءها بطلب الشرب والطعام وقضاء الحاجة بالضرب الوحشي والمهين وتشديد القيود التي تربطها من اجل مضاعفة آلامها وسط سيل من الشتائم بحقها.

وطالبت عنبص من كل المؤسسات الحقوقية والمحامين التدخل العاجل من اجل إخراج الأسيرة طرابين من الموت المحقق الذي يلاحقها بسبب ظروفها القاسية والمعاملة الفاشية التي تتعرض لها من قبل إدارة سجن الرملة قبل فوات الأوان.

(البيان)

وفاء

«الجهاد» تؤبن شهداء مخيم المغازي

نظمت حركة الجهاد الإسلامي أمس احتفالاً جماهيرياً حاشداً في الذكري السنوية لاستشهاد ثلة من أبناء الحركة بمخيم المغازي وهم الشهيد فضل أبو السرهد والشهيد مصطفى قطوش، وشهداء معركة المغازي الذين سقطوا شهداء خلال تصديهم لعملية التوغل الإسرائيلي الأخيرة لمخيم المغازي.

وشارك في الاحتفال عدد من قادة حركة الجهاد الإسلامي من بينهم الشيخ نافذ عزام وحشد كبير من كوادر ومؤيدي وجماهير الحركة بالمنطقة الوسطى. وجدد القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام في الكلمة التي ألقاها باسم الحركة على التمسك بخيار المقاومة كخيار ثابت واستراتيجي.

وأكد عزام على رفض حركته وذراعها العسكري (سرايا القدس) خطوة تسليم السلاح مقابل عفو من الاحتلال الإسرائيلي، معتبراً «قيام البعض بتسليم السلاح إلى السلطة بالخطوة الخاطئة».

(البيان)