أقفل باب الترشيحات للانتخابات الفرعية في لبنان لاختيار نائب ماروني وآخر سني، فجر السبت على 12 مرشحاً. وقالت وزارة الداخلية اللبنانية أمس في بيان إن «باب الترشيحات أقفل على 12 مرشحاً، ثلاثة في المتن لاختيار نائب ماروني وتسعة في بيروت لاختيار نائب سني».
وفيما تبدو معركة اختيار النائب السني محسومة لمصلحة تيار المستقبل الذي يرأسه سعد الحريري زعيم الأكثرية النيابية، يبدو أن اختيار النائب الماروني يتطلب معركة ساخنة بين الأكثرية وطرف معارض بارز هو التيار الوطني الحر بزعامة النائب ميشال عون. ومن أبرز المتنافسين في المتن رئيس الجمهورية الأسبق أمين الجميل من تيار الأكثرية وكميل الخوري من التيار الوطني الحر.
أما في بيروت، فلن يواجه محمد عيتاني من تيار المستقبل تحدياً فعلياً، بعد دعم الجماعة الإسلامية خيار تيار المستقبل. في المقابل، رأت مصادر حكومية في موافقة المعارضة على خوض الانتخابات الفرعية إقراراً بشرعية الحكومة التي تعتبرها المعارضة غير دستورية منذ أشهر.
وقال الوزير مروان حمادة إن مشاركة المعارضة تشكل «اعترافاً منها بقرارات الحكومة بما يؤكد شرعيتها ودستوريتها وميثاقيتها نقضاً لكل الطروحات التي صدرت في الأشهر الأخيرة وتبين أنها كانت في غير محلها».
وستجري الانتخابات رغم رفض الرئيس لحود توقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة لاعتباره الحكومة التي أصدرته «غير شرعية» منذ أن استقال منها ستة وزراء من المعارضة في 11 نوفمبر الماضي.
من جهة أخرى، عقد المكتب السياسي للحركة اللبنانية الحرة اجتماعاً أمس أصدر خلاله بياناً أعلن فيه تأييد الحركة ودعمها المطلق للرئيس أمين الجميل في انتخابات جبل لبنان، «ليس من أجل المقعد النيابي ولكن حرصاً منا على أبعاد الطارقين والمارقين عن وطننا لبنان».