حملت مؤسسة «الضمير» لحقوق الإنسان الرئيس الفلسطيني محمود عباس مسؤولية إغلاق معبر رفح الحدودي مع مصر، ما تسبب في وفاة أكثر من ثلاثين شخصا من ضمن12 ألف محاصر في مصر في ظروف مأساوية.
وحمل مدير مؤسسة «الضمير» لحقوق الإنسان، خليل أبو شمالة الرئيس الفلسطيني عباس مسؤولية أولى عن استمرار إغلاق معبر رفح مطالبا إياه «بالعمل الجاد من اجل فتح المعبر أمام آلاف العالقين على الحدود المصرية».
وقال أبو شمالة في بيان ان الرئيس الفلسطيني هو رئيس للشعب الفلسطيني وهو مسؤول عن كل طفل وامرأة وشيخ وتنظيم سياسي، وبالتالي ينبغي أن لا يرهن المرضى وكبار السن واستمرار تقطيع أوصال أبناء الوطن للمناكفات السياسية التي لا يتحمل المواطن مسؤولياتها».
وأضاف أن «على أبومازن أن يبرر موقعه كرئيس للشعب الفلسطيني ورئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية ففي الوقت الذي يتحرك هو ومرافقوه من الوزراء إلى بلدان مختلفة، تموت فيه الأمهات المرضى على معبر رفح وهن يستصرخن أزواجهن من أجل رؤية أبنائهن دون جدوى». وقال«ان كل المبررات أصبحت غير مقنعة أمام استمرار معاناة آلاف من العالقين وأسرهم».