اقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي مدن الضفة الغربية وأسر عددا من الفلسطينيين، فيما تصدت أجنحة المقاومة التابعة لحركة «فتح» لقوات الاحتلال في الضفة كما قصفت مستعمرة «سديروت» بقذائف «الأقصى 103» في إشارة إلى تمسكها بخيار المقاومة في مواجهة دعوات إلقاء السلاح.
واقتحمت قوة للاحتلال محافظة بيت لحم ودهمت منازل المدنيين وأسرت اثنين من المقاومين، وقال مصدر أمني فلسطيني إن قوة إسرائيلية كبيرة اقتحمت بلدة كفر قليل جنوب نابلس وشرعت في حملة دهم للمنازل فيما سمع في أرجاء البلدة إطلاق نار متفرق. وتصدى مقاومون فلسطينيون في نابلس للجنود اشتبكوا معهم من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية أن فلسطينيين أطلقوا النار على الجيش الإسرائيلي في نابلس بالضفة الغربية، وأعلنت «ألوية الناصر صلاح الدين» الجناح العسكري لـ «لجان المقاومة الشعبية مسؤوليتها» عن الهجومين. وقالت في بيان «إن مقاتليها هاجموا مرتين بفارق 20 دقيقة فجر أمس القوات الإسرائيلية المتمركزة على حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس بالأسلحة الرشاشة والاشتباك المباشر».
كما أعلنت «كتائب الأقصى ـ سواعد الثورة» أحد الأذرع المسلحة لحركة «فتح» أنها أطلقت النار على مجموعة دوريات إسرائيلية في البلدة معلنة رفضها للهدنة. كما أعلنت «كتائب الأقصى جيش البراق» عن مهاجمة قوة إسرائيلية على حاجز عسكري إسرائيلي جنوب شرق جنين. وقالت إن هذه العملية «تأتي في إطار الرد الطبيعي على مجازر الاحتلال الإسرائيلي، بحق أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل، وتأكيدا منها على خيار المقاومة».
من جهتها أعلنت كتائب «شهداء الأقصى» مسؤوليتها عن إطلاق صاروخين من نوع «الأقصى 103» باتجاه مستعمرة «سديروت» وقالت الكتائب في بيان ان القصف يأتي رداً على استمرار القوات الإسرائيلية في اعتداءاتها على أبناء الشعب الفلسطيني.
غزة ـ ماهر إبراهيم