اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس ورام الله وأسرت 12 فلسطينياً، وأصاب رصاص الجنود ثلاثة فلسطينيين بينهم طفل، كما فرضت حظر التجول على مخيم العين، واستقبل المقاومون الفلسطينيون الآليات الإسرائيلية بالعبوات الناسفة، في وقت دكت صواريخ المقاومة بلدة سديروت مسببة حالات هلع بين المستوطنين.
وقالت مصادر أمنية وشهود إن جيش الاحتلال شن حملة اعتقالات واسعة طالت 12 ناشطا في الضفة الغربية بدعوى أنهم مطلوبون. وأشارت ان عشرات الآليات العسكرية اقتحمت مخيم العين (غرب نابلس) بعد منتصف ليلة أمس وداهمت ما يقارب 10 منازل، وعاثت فيها فسادا حيث انتقل الجنود من منزل إلى آخر عن طريق تفجير جدران المنازل، كما فرضت حظر التجول على المخيم.
وذكرت مصادر طبية إصابة ثلاثة شبان برصاص الاحتلال خلال عملية اقتحام المخيم العين، هم: إدريس الأخطر (18 عاماً)، ومحمد الأشقر (17 عاما) فيما والطفل علي رمضان (12 عاماً). على صعيد عمليات المقاومة أعلنت «كتائب الشهيد أبو على مصطفى» الجناح العسكري لـ «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»و «ألوية الناصر صلاح الدين» الجناح العسكري لـ «لجان المقاومة الشعبية» مسؤوليتهما المشتركة عن قصف مستعمرة «سديروت» بصاروخين من نوع «صمود» فجر أمس.
كما أعلنت «ألوية الناصر صلاح الدين» و«كتائب المجاهدين» تمكنهما من قنص جندي إسرائيلي في موقع «أبومطيبق» العسكري الواقع شرق مخيم المغازي وإطلاق قذائف على الموقع حيث شوهدت عملية إخلاء لمصابين في الموقع.
من جهتها أعلنت مجموعة مشتركة من «سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي» و«كتائب لواء الأقصى» مسؤوليتها عن تفجير عبوة جانبية شديدة الانفجار بجيب عسكري لجنود الاحتلال شرق مخيم المغازي، وقالت السرايا والأقصى في بيان مشترك إن هذه العملية جاءت في إطار الرد على العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية.
إلى ذلك، أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية أن صاروخا أطلقته المقاومة الفلسطينية من قطاع غزة أصاب «سديروت» وتسبب في إلحاق أضرار مادية بالممتلكات وإثارة الهلع في صفوف المستوطنين. وقالت مصادر إسرائيلية إن الطواقم الطبية هرعت للمكان وشرع الأطباء في علاج المصابين بالصدمة جراء سقوط الصاروخ الذي أحدث دوياً هائلاً وألحق بعض الأضرار في المكان.
غزة ـ ماهر إبراهيم