أقر رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير الذي أبدى ارتياحه لدوره الجديد «ممثلا» للجنة الرباعية الدولية بضرورة عدم منح الفلسطينيين «آمالا كاذبة»، مؤكدا على انه يتعين اتخاذ «إجراءات عملية» لمنح الفلسطينيين أفقاً سياسياً قوياً وواضحا للحصول على دولة، وأشار إلى أن خطوته الأولى ستتمثل في الذهاب للاستماع إلى الناس على عين المكان والتفكير بهدف توفير الظروف حتى يصبح السلام واقعا.. فيما طلبت «الرباعية» من جميع الأطراف ودول المنطقة التعاون مع بلير.
وأعرب بلير، عقب الاجتماع الوزاري للجنة الرباعية الدولية (الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة) في لشبونة عن ارتياحه البالغ لدوره الجديد «ممثلا» للجنة الرباعية الدولية في الشرق الأوسط، وأعلن انه سيزور في الأيام المقبلة المنطقة بهدف الاستماع والتفكير. واقر بضرورة عدم منح الفلسطينيين «آمالا كاذبة»، غير انه وصف نفسه بانه متفائل بطبعه. وأضاف: «اشعر بتصميم جديد واندفاع جديد».
وقال بيان اللجنة الرباعية الذي تلاه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ان المشاركين في الاجتماع أشادوا بموافقة توني بلير الذي أشير إليه كممثل، وليس كمبعوث للجنة الرباعية، على تولي هذه المهمة، وطلبوا من كافة الأطراف وكافة دول المنطقة التعاون الوثيق معه.
وعلاوة على توني بلير وبان كي مون شارك في اجتماع اللجنة الرباعية الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية البرتغالي لويس امادو الذي تتولى بلاده حاليا رئاسة الاتحاد الأوروبي.
وكلف بلير الذي عين مبعوثا للجنة الرباعية إلى الشرق الأوسط في 27 يونيو الماضي بحشد المساعدة الدولية للسلطة الفلسطينية ولإقامة دولة فلسطينية. وأكد بلير انه يتعين اتخاذ «إجراءات عملية» لمنح الفلسطينيين أفقاً سياسياً قوياً وواضحا للحصول على دولة.
وأكد أن ذلك يستحق عناء القيام به لأنه خلاف ذلك لا يوجد مستقبل. وأشار بلير إلى ان خطوته الأولى ستتمثل في الذهاب للاستماع إلى الناس على عين المكان والتفكير بهدف توفير الظروف حتى يصبح السلام واقعا.