كشفت مصادر سياسية إسرائيلية عن موافقة رئيس وزراء إسرائيل ايهود أولمرت على اقتراح السلطة الفلسطينية تعيين العميد توفيق الطيراوي رئيسا للأجهزة الأمنية الفلسطينية فيما أعلنت الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة عن خطة لإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية.

وقالت مصادر إسرائيلية لموقع «ملف دبكا» الأمني الإسرائيلي إن «أولمرت عاقد العزم على حل جهاز الأمن الوقائي الحالي، ويعتبر الطيراوي هو الوحيد الذي باستطاعته القيام بخطوة من هذا القبيل، والوحيد الذي سيتمكن من إعادة بناء الأجهزة الأمنية في الضفة».

يشار إلى أن العميد الطيرواي يعتبر من المقربين من الرئيس الفلسطيني محمود عباس وهو يرأس حالياً نائب رئيس جهاز المخابرات العامة. من جهة ثانية أعلن أمين عام مجلس وزراء الحكومة المقالة في قطاع غزة الدكتور محمد عوض، أنه سيتم قريبا عرض خطة لإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية على مجلس الوزراء لاعتمادها.

مؤكدا على أنه «لن يتم ترقيم قيد أي فرد من الأجهزة الأمنية على أساس انتمائه الحزبي»، وأكد أن المعيار الوحيد سيكون مدى التزام أفراد الأجهزة الأمنية بعملهم من عدمه. وفي سياق آخر، قال عوض إن «استغلال قضية المعابر لتحقيق مكاسب سياسية لن يفيد بشئ، بل سيزيد من نقمة الشعب ضد من يقوم بذلك»، مشدداً على أن «أسلوب التجويع لن يؤدي إلى تركيع شعبنا الفلسطيني».

وأوضح أن «حكومة اسماعيل هنية ترغب في وجود إدارة سليمة للمعابر بعيدا عن الاحتكار»، مبديا موافقة الحكومة على أي إجراءات تسهل عودة العمل فيها إلى طبيعته، بشرط عدم التنازل عن الثوابت. وأفاد بأن الحكومة تقوم بعمل اتصالات مع حكومات عربية ومؤسسات دولية لتوفير الرواتب التي تأتي من مساعدات قادمة لجميع الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى أموال الضرائب التي تستقطع من المواطنين.

إلى ذلك، أكد عضو مجلس بلدية رام الله عن كتلة «حماس» البرلمانية خلدون خضر، استقالة كافة أعضاء كتلته من عضوية المجلس بعد تلقيهم تهديدات بالقتل. وفي خلفيات الاستقالة، أوضح خلدون إن الأعضاء الثلاثة تلقوا خلال الفترة الماضية، ومنذ بداية أحداث غزة وتفجر الأوضاع في الضفة عدة تهديدات مباشرة عن طريق الهاتف تتعلق بقتلهم إذا لم يتقدموا باستقالاتهم من مجلس بلدية رام الله في أسرع وقت ممكن.