أعلنت مصادر فلسطينية وإسرائيلية أمس ان الأسرى الفلسطينيين الذين أعلنت إسرائيل انها ستفرج عنهم سينقلون صباح الجمعة إلى رام الله حيث سيستقبلهم الرئيس محمود عباس، فيما كشفت وزارة شؤون الأسرى والمحررين أن إسرائيل تراجعت عن الإفراج عن ثلاثة من الأسرى الذين وردت أسماؤهم في القائمة وهم جمال حويل من مخيم جنين عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، والنائب السابق في المجلس حسام خضر وركاد سالم.

وكشف وكيل وزارة شؤون الأسرى والمحررين زياد أبو عين عن قيام إسرائيل بشطب أسماء الأسرى الثلاثة من القائمة وندد أبو عين بشطب هذه الأسماء، واعتبره سياسة ممنهجة لإشعال الفتنة بين أبناء الشعب الواحد، ولقتل الفرحة التي ارتسمت على وجوه الأهالي، وضمن الحرب النفسية التي تشنها إسرائيل على الأسرى.

وأفادت إدارة السجون الإسرائيلية انه تم جمع 250 معتقلا في الأيام الأخيرة في سجن «كتسيعوت» في صحراء النقب على ان يتم نقلهم صباح اليوم إلى حاجز بيتونيا العسكري حيث يتوقع ان يصلوا في الساعة السادسة بتوقيت غرينتش.

وذكرت مصادر فلسطينية ان الأسرى سينقلون من بيتونيا إلى المقاطعة، المقر العام للسلطة الفلسطينية في رام الله، حيث سيستقبلهم عباس. ومن المقرر ان يزور الأسرى المفرج عنهم الذين ينتمون بمعظمهم إلى حركة «فتح» ضريح الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في ساحة المقاطعة.

ومن ابرز هؤلاء الأسرى نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عبدالرحيم ملوح العضو أيضاً في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي حكمت عليه محكمة عسكرية إسرائيلية في ابريل 2004 بالسجن تسع سنوات منها سنتان مع وقف التنفيذ.

(ا.ف.ب)