تسلل

جنود أريتريون يطلبون اللجوء لليمن

قالت السلطات اليمنية إن ثمانية جنود اريتريين طلبوا اللجوء السياسي على أراضيها بعد ان ألقي القبض عليهم داخل المياه الإقليمية. وذكر مصدر امني إن شرطة خفر السواحل اليمنية احتجزت زورقا حربيا إريتيريا أثناء دخوله المياه الإقليمية اليمنية بالقرب من جزيرتي بكلان والفتش بمديرية ميدي بالقرب من الحدود مع السعودية.

وأضاف انه «على بعد 12 كيلو من مدينة الموسم السعودية أوقف جنود خفر السواحل الزورق الأريتيري الذي يحمل ثمانية جنود مع أسلحتهم المتوسطة وقد تم تسليمهم بعد ذلك إلى جهاز الأمن السياسي بمحافظة حجة، حيث طلبوا اللجوء السياسي لليمن».

«البيان»

حلول

تسوية لعودة اللاجئين الموريتانيين من السنغال

أعلنت مسؤولة في المفوضية العليا للاجئين أمس ان عملية عودة 20 ألف لاجئ من الزنوج الموريتانيين هجروا إلى السنغال اثر حوادث عرقية في 1989 يمكن ان تبدأ في سبتمبر المقبل. ونقلت الإذاعة السنغالية عن روزالين ايدوي الممثلة الإقليمية للمفوضية قولها «نأمل في حال سارت الأمور بشكل جيد، ان تبدأ بحلول شهر سبتمبر عملية العودة».

وأضافت ايدوي اثر اجتماع مع الرئيس السنغالي عبد الله واد ان العملية «ستجري بالتعاون بين الحكومتين (الموريتانية والسنغالية) والمفوضية العليا للاجئين. وكان الرئيس الموريتاني سيدي ولد الشيخ عبدالله أعرب في 29 يونيو عن «تعاطفه» مع ضحايا العنف العرقي بين عامي 1989 و1991 الذي أدى إلى ارتكاب تجاوزات وعمليات طرد بحق موريتانيين زنوج إلى السنغال ومالي ووعد بالتعويض لهم عن الأضرار التي لحقت بهم.

(أ ف ب)

الأردن

المطالبة بمراجعة التعامل مع إضرابات السجناء

طالبت هيئة حقوقية أردنية سلطات السجون في البلاد بمراجعة السياسات الخاصة بالتعامل مع حالات الإضراب عن الطعام بعيدا عن إيقاع عقوبة الحجز الانفرادي. وأكد المركز الوطني لحقوق الإنسان (هيئة حكومية) في مذكرة قال أمس انه بعث بها لمدير الأمن العام على ضرورة أن يتم التعامل مع حالات الإضراب التي ينفذها السجناء من قبل خبراء ومختصين في هذا المجال.

والاستعانة بخدمات الاختصاصيين النفسيين والاجتماعين بهدف حفظ التوازن النفسي والجسدي للمحكوم عليهم من خلال استغلال طاقاتهم، بما يحفظ النظام والتقليل من الردود السلبية والعدائية التي من الممكن أن تصدر عن النزلاء نتيجة عقوبة الحبس وسلب الحرية والخضوع لأنظمة المركز الإصلاحي.

وتأتي مطالبة المركز، وفقا للمذكرة، بعد أن لاحظ ازدياد حالات الإضراب عن الطعام في السجون خلال الآونة الأخيرة وتحديدا العام الماضي والحالي. وأكدت المذكرة أن وضع السجين المضرب عن الطعام في الحجز الانفرادي لم يمنع السجناء من الاستمرار باللجوء إلى تنفيذ الإضراب عن الطعام، بل على العكس فقد ازدادت حدتها رغم العقوبة المفروضة على السجين ومنع زيارته خلال هذه المدة.

(يو بي آي)