استخدمت الشرطة اليمنية القوة لمنع الصحافيين من تنفيذ اعتصام أسبوعي ينفذ أمام مقر مجلس الوزراء منذ شهرين للمطالبة بتحرير وسائل الإعلام ما أدى إلى إصابة عدد من المحامين والبرلمانيين..
وذكر شهود عيان أن أفراد حراسات مقر مجلس الوزراء هاجمت بالهراوات مهرجانا كان يقيمه نشطاء سياسيون وصحافيون في ساحة الحرية، كما أطلقت النار في الهواء لإرغامهم على مغادرة المكان كما قام أشخاص يرتدون لباسا مدنيا بمهاجمة المعتصمين بالخناجر ما أدى إلى جرح ثلاثة من المشاركين في الاعتصام.
وحسب شهود عيان فقد نجا النائب المعارض فؤاد دحابة من هجوم بالخناجر حين كان يشارك في الاعتصام في حين نقل سليم علاو إلى مستشفى الكويت إثر إصابته بطعنات في أنحاء متفرقة من جسده، كما أصيب أحمد الخامري وعبد السلام الأثوري بطعنات مماثلة.
وكانت سلطات الأمن منعت المحتجين من إقامة مهرجانهم أول من أمس حيث أقامت مهرجانا بمناسبة وصول الرئيس علي عبدالله صالح إلى السلطة غير ان المعارضين قرروا إقامة مهرجان بديل يوم أمس..
على صعيد منفصل قررت محكمة أمن الدولة أمس الإفراج عن الصحافي المعارض عبدالكريم الخيواني الذي يتهم بحيازة صور متلفزة للمواجهات التي كانت تدور بين قوات الجيش وأتباع الحوثي وبالتعاطف مع هذه الجماعة.
صنعاء ـ «البيان»