إدانة
مركز حقوقي يطالب بتحقيق في وفاة فلسطينيين علي ايد «حماس»
طالب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أمس، بفتح تحقيق فوري في ظروف وفاة المواطن الفلسطيني وليد أبو ضلفة، أثناء احتجازهما في مقر مخابرات المشتل الواقع شمال غرب مدينة غزة، بعد تعرضهما للتعذيب على أيدي محتجزيه من كتائب عز الدين القسام التابعة ل«حماس» والتي تسيطر على المقر حالياً.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» عن المركز إدانته بشدة في بيان، قيام كتائب القسام بعمليات الاعتقال وما يرافقها من عمليات تعذيب بحق عدد من المواطنين، مطالباً بوقف هذه العمليات غير القانونية ومؤكدا أن الذراع العسكري لحركة «حماس» لا يملك أية صفة قانونية لإلقاء القبض على مواطنين أو حبسهم.
(البيان)
أمسية شعرية
محمود درويش ينتصر على بيريز
تغيب النواب العرب في الكنيست الإسرائيلي أول من أمس، عن حفل تنصيب شيمون بيريز رئيساً لدولة إسرائيل، بسبب تفضيلهم أمسية شعرية للشاعر الفلسطيني محمود درويش في حيفا. وجاء في بيان صادر عن الحركة العربية للتغيير في الأراضي المحتلة، أن صحيفة «هآرتس» العبرية قالت تحت عنوان «درويش انتصر على بيريز»، إن النائب أحمد الطيبي فضل حضور أمسية درويش، قائلاً «درويش في حيفا حدث تاريخي، أما شيمون بيريز فهو أمر عادي لست متلهفاً لحضور تنصيبه».
أما «معاريف» فعنونت خبرها «النواب العرب تغيبوا عن بيريز لحضور درويش»، في حين انتقدت القناة الثانية الإسرائيلية تغيب النواب العرب عن حفلة تنصيب بيريز من أجل حضور أمسية درويش قائلةً «إنهم يطلبون بالمساواة ويتغيبون عن هكذا حفل رسمي لتنصيب رئيس الدولة»، ما استدعى رداً من الطيبي بالقول «ما العلاقة بين المطالبة بالمساواة وبين حفل وطقوس يبايع فيها شيمون بيريز رئيساً. نحن نحب محمود درويش وشعره ولا مجال للتردد في الاختيار».
(البيان)
تسويق
«حماس» تضيف اللغة التركية إلى موقعها الالكتروني
أطلق المركز الفلسطيني للإعلام التابع لحركة «حماس» موقعه باللغة التركية، لينضم إلى مجموعة المواقع متعددة اللغات التي سبق للمركز وأن أطلقها. وقال الموقع الالكتروني ل«حماس» في بيان، «تم إطلاق الموقع التركي للمركز الفلسطيني للإعلام، لينضم إلى مواقع المركز باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والفارسية والأردية والملاوية والروسية».
وتعتبر «حماس» أول تنظيم فلسطيني يخاطب العالم بهذه اللغات، حيث تقتصر المواقع الالكترونية للتنظيمات الفلسطينية على اللغة العربية فقط باستثناء بعض المواقع الانجليزية.
(د ب أ)