أعلن الأمين العام المساعد للجامعة العربية للشؤون السياسية أحمد بن حلي أنه تم الاتفاق على عقد الدورة الاستثنائية لوزراء الخارجية العرب في 30 يوليو الجاري في ضوء المشاورات التي أجراها الأمين العام للجامعة عمرو موسى مع وزراء الخارجية العرب.

وقال بن حلي في تصريحات صحافية أمس إن «الاجتماع والذي كان مقررا يوم 29 من الشهر الجاري تم تقديمه يوما واحدا نزولا على رغبة عدد من وزراء الخارجية العرب نظرا لارتباطاتهم الملحة في ذلك»، موضحا أن الاجتماع سيبحث الاتصالات التي قام بها الجانب العربي من خلال لجنة الاتصال الخاصة بمبادرة السلام العربية مع الأطراف والتجمعات الإقليمية والدولية في هذا الشأن وتحديد الخطوة القادمة في ضوء تفهم المجتمع الدولي لمبادرة السلام وأهمية توفير الدعم الدولي لها.

وأضاف أن هناك بوادر ظهرت من قبل أطراف في إسرائيل مؤخرا تجاه المبادرة العربية للسلام تتمثل في التفكير فيها ولكنها لم تعط موقفا بشأنها، مؤكدا على أن الجانب العربي سيستمر في جهوده من أجل شرح المبادرة وإجراء اتصالات لدعوة اللجنة الرباعية الدولية لعقد مؤتمر دولي لإطلاق عملية السلام في المنطقة والتي يجب أن يكون لها سقف زمني وأن تكون بين الأطراف المعنية مباشرة. ودعا بن حلي إسرائيل إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عملية لتوفير المناخ المناسب لاستئناف عملية السلام ووقف انتهاكاتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتجاه المقدسات ووقف بناء الجدار العازل والاستيطان وإطلاق سراح الأسرى والمسجونين والرجوع إلى مواقع 28 سبتمبر 2000.

وحول المطلوب من الدول العربية في هذه المرحلة قال بن حلي إن على الدول العربية أن تساعد الفلسطينيين كافة على الخروج من هذا المأزق الذي يواجهونه والذي يؤثر على القضية الفلسطينية كما أن له تأثيرا على الدعم والمواقف الدولية تجاه القضية. ودعا إلى وقفة عربية حاسمة لاستئناف الحوار بين الأطراف الفلسطينية بجهود مصرية سعودية إلى جانب الاتصالات التي يقوم بها الأمين العام للجامعة العربية لاستعادة هذا الحوار بهدف إصلاح الأخطاء التي تسببت في الأوضاع الأخيرة في غزة. وأضاف أنه لا يجب ان نتذرع بما يحدث على الساحة الفلسطينية ونرفع أيدينا عن الشعب الفلسطيني.