أكدت الحكومة البريطانية أمس أن نحو 30 خلية إرهابية في بريطانيا تعد لتنفيذ اعتداءات، وأن أربعة آلاف شخص يخضعون حالياً للمراقبة، فيما أعادت السلطات الأسترالية أمس اعتقال الطبيب الهندي محمد حنيف المتهم بعلاقته بمخطط تفجير سيارات في لندن وغلاسكو بعد أن تم الإفراج عنه صباح أمس بكفالة مالية.

وقال وزير الدولة البريطاني المكلف شؤون الأمن الآن وست أمس إن ما يقارب الـ 30 خلية في بريطانيا تحت المراقبة الدقيقة لأنها أصبحت في مرحلة تجمع فيها مواد وتقوم بأمور قد تقودها في المدى القصير إلى الانتقال إلى التنفيذ في حال قررت ذلك. وأوضح «هذا يعني أن نحو ألفي شخص تحت المراقبة عن كثب، وحوالي ألفين آخرين على الأرجح على علاقة بهم».

وأعلن في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أن أجهزة الأمن والشرطة تراقب حالياً، ويوماً بيوم، أكثر من 200 مجموعة أو شبكة «تهدد أمننا بدرجات مختلفة». في موازاة ذلك، دفع الطبيب الهندي سبيل احمد (26 عاماً) احد المشتبهين في الاعتداءات الفاشلة الأخيرة في لندن وغلاسكو، ببراءته صباح أمس بعد اتهامه بحيازة معلومات كان يمكن أن تسمح بتفادي عمل إرهابي. وخلال أول مثول له أمام محكمة جنائية في وسط لندن، قال محامي الشاب، نديم افزال، إن موكله التي وجهت إليه التهمة السبت، دفع ببراءته. ولم يتكلم سبيل احمد إلا لتأكيد هويته وعنوانه، وبقي مكتوف اليدين طوال الجلسة. وحددت الجلسة المقبلة في 13 أغسطس.

على صعيد آخر، أعادت السلطات الأسترالية أمس اعتقال الطبيب الهندي محمد حنيف المتهم بعلاقته بمخطط تفجير لندن وغلاسكو ووضعته في مركز اعتقال للمهاجرين غير الشرعيين بعد أن تم الإفراج عنه صباح أمس بقرار من المحكمة الاسترالية في بريزبن بكفالة مالية وقدرها عشرة آلاف دولار استرالي. وكانت الشرطة الأسترالية قد وجهت إلى الطبيب الهندي اتهامات السبت الماضي بتقديم دعم غير محسوب إلى منظمة إرهابية إذ قدم شريحة هاتف محمول إلى اثنين من المشتبه في تورطهم في تلك الهجمات، لكنه نفى أن تكون له علاقة بتلك الهجمات.

انفجار أمام السفارة البريطانية في تشيلي

وقع انفجار لقنبلة أمام السفارة البريطانية في العاصمة التشيلية سانتياغو. مما تسبب بأضرار طفيفة دون وقوع ضحايا.

وتقع السفارة قرب سفارة إسرائيل وعدد من المطاعم الراقية. وفي لندن أعلنت الخارجية البريطانية أن الأضرار محدودة وليس هناك ضحايا. وبحسب لندن، فإن حوالي 50 ألف سائح بريطاني يزورون سنوياً تشيلي حيث مستوى التهديد الإرهابي منخفض.