قتل 26 شخصاً بينهم ثلاثة من عناصر الشرطة وسائق شاحنة تركي الجنسية و17 مسلحاً في هجمات متفرقة في العراق لم يكن بينها سيارات مفخخة، فيما نجا مسؤول حكومي كبير ونائب برلماني من محاولتي اغتيال منفصلتين.

وقال ضابط في شرطة الناصرية (375 كيلومتراً جنوب بغداد) إن ثلاثة من عناصر الشرطة بينهم ضابط برتبة ملازم قتلوا وأصيب اثنان آخران بجروح خلال اشتباكات مع مسلحين. وأوضح أن قوات الشرطة اشتبكت صباحاً مع مسلحين على الطريق الرئيسي في منطقة البطحاء (45 كيلومتراً غرب الناصرية) ما أسفر عن مقتل ثلاثة وإصابة اثنين آخرين.

وفي بلدة العزيزية جنوب بغداد، قالت الشرطة ان مسلحين مجهولين هاجموا منزل حسن جاسم، عضو في المجلس البلدي، وقتلوا زوجته وولده.وفي بيجي شمال بغداد، أعلن ضابط في الشرطة مقتل سائق شاحنة تركي الجنسية، بانفجار عبوة ناسفة فجر أمس على الطريق الرئيسي شمال المدينة.

وقال مصدر في شرطة مدينة الموصل مركز محافظة نينوى شمال بغداد إن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم في حوادث منفصلة بالمدينة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية. وأوضح أن عبوة ناسفة «انفجرت في دورية للشرطة العراقية في حي 17 تموز غربي المدينة ما أدى إلى مقتل شرطي واحد وتدمير سيارته.

وأشار إلى أن «مسلحين مجهولين أطلقوا نيران أسلحتهم على سيارة المحامي عبدالقهار سليمان محمد ليلة أمس عندما كان يقودها غربي مدينة الموصل ما أدى إلى مقتله». وأضاف أن مسلحين ملثمين اقتحموا محل بائع لحوم يدعى عبدالرحمن علي أحمد في حي 17 تموز وأمطروه بوابل من الرصاص وأردوه قتيلا في الحال ثم لاذوا بالفرار.

من جهة أخرى، تمكنت القوات الأمنية العراقية من قتل 17 مسلحا في منطقة العدوانية شمالي بغداد كما تم العثور على مخبأ للأسلحة في المنطقة ذاتها.

وفي جنوب بغداد تمكنت القوات الأمنية من إلقاء القبض على 15 مسلحاً من ضمنهم مفتي تنظيم القاعدة في منطقة اليوسفية جنوبي بغداد واستولت على كميات من الأسلحة والعتاد. كما تمكنت قوات الفوج الثالث في اللواء الأول التابع للفرقة 11 في الجيش العراقي من اعتقال اثنين ينتمون إلى تنظيم القاعدة في منطقة الصليخ في بغداد. وقالت انه تم إلقاء القبض على فراس محمد الدليمي وفراس كامل الطائي وهم مسؤولان عن عمليات القتل والتهجير في المنطقة.

وعثرت الشرطة العراقية على معمل لتصنيع العبوات الناسفة في منطقة راس الحواش في الأعظمية شمال بغداد، وفيه مئات العبوات الناسفة المعدة للتفجير وقد تم تفجير جميع العبوات والمعمل.

إلى ذلك، نجا مدير إدارة مجلس الوزراء العراقي نشوان عباس عبدالأمير من محاولة اغتيال جنوبي بغداد عندما أطلق مسلحون مجهولون وابلا من الرصاص عليه. وقال مصدر في الشرطة العراقية ان مسلحين مجهولين هاجموا مدير إدارة مجلس الوزراء العراقي في منطقة الدورة جنوبي بغداد مضيفا أن المسلحين أمطروه بوابل من الرصاص ثم لاذوا بالفرار.

وفي حادث مماثل تعرض عضو مجلس النواب عن القائمة العراقية الوطنية أسامة النجيفي لمحاولة اغتيال في الموصل. وقال النجيفي في تصريح صحافي أمس «ان مجموعة إرهابية مسلحة فتحت النار على موكبنا في مدينة الموصل، وان أفراد الحماية اشتبكوا مع المسلحين ما جعلهم يلوذون بالفرار، ولم يسفر الحادث عن إصابات بين أفراد الموكب سوى إلحاق أضرار مادية في بعض السيارات».

وأشار النجيفي إلى عدم اتهامه لأية جهة بهذه العملية، وقال إنه سيتم فتح تحقيق بالحادث لمعرفة الجهة التي من ورائه.وكان النجيفي قد تعرض في الثامن والعشرين من شهر سبتمبر الماضي إلى محاولة اغتيال في منطقة العلاوي وسط بغداد.

وفي تلعفر الواقعة على بعد 420 كيلومترا شمالي بغداد، قالت الشرطة إن مدنيين قتلا كما أصيب ثلاثة في انفجار قنبلة مزروعة على الطريق. وقالت الشرطة إن شرطيا عراقيا قتل كما أصيب آخر في كمين نصب لدوريتهما في المدينة نفسها.وفي الفلوجة قالت الشرطة إن مقدما سابقا بالجيش العراقي القديم قتل بالرصاص من سيارة مارة أمام منزله.