أعلن ناشطون إسلاميون باكستانيون مقربون من حركة طالبان في ميران شاه كبرى مدن شمال وزيرستان في منطقة القبائل الباكستانية وضع حد لاتفاق بينهم وبين حكومة إسلام أباد أقر في 2006.. في وقت شهد شمال غرب باكستان تفجيراً انتحارياً قضى فيه 22 قتيلاً.

وكان الأبرز في التطورات الباكستانية إعلان ناشطين متطرفين وضع حد لاتفاق بينهم وبين حكومة إسلام أباد اقر في 2006.وقال المجلس المحلي لـ «طالبان» في منطقة القبائل حيث وقعت عملية انتحارية ضد قافلة عسكرية السبت أسفرت عن مقتل 24 جندياً: «إننا نضع حدا للاتفاق»، بعد أيام من دعوة قادة هذه الحركة إلى الجهاد ردا على حصار المسجد الأحمر في باكستان.

على الصعيد الأمني، أعلن الجيش الباكستاني صباح أمس ان 22 شخصا بينهم 11 جنديا قتلوا وأصيب أكثر من 50 آخرين في هجوم انتحاري ثان استهدف قافلة عسكرية في شمال غرب باكستان في ظرف 24 ساعة.

ووقعت الانفجارات في الوقت الذي كانت فيه قافلة من رجال الجيش تمر عبر بلدة ماتا قرب منطقة سوات معقل المتشددين الموالين لحركة طالبان الأفغانية.

وقال الناطق باسم الجيش وحيد أرشد ان «11 جنديا وخمسة مدنيين قتلوا فيما تم إجلاء 29 جنديا أصيبوا بجروح بالغة»، وأضاف «أن ثمانية إلى عشرة جنود واثنين من عناصر الشرطة أصيبوا بجروح اقل خطورة». ولم يستبعد ارتفاع عدد القتلى. وأضاف: «كمايبدو أنه كان كمينا. وقعت ثلاثة انفجارات لعبوات ناسفة بدائية الصنع وتلا ذلك تبادل لإطلاق النيران».

والهجمات التي تعرضت لها قوات الأمن في الآونة الأخيرة هي الأخطر منذ نوفمبر عندما قتل مهاجم انتحاري 42 متطوعا بالجيش في معسكر تدريبي في بلدة دارجاي بشمال غرب البلاد. وأبدى محللون أمنيون مخاوفهم من شن المتشددين هجمات ثأرية في الإقليم الحدودي الشمالي الغربي حيث نشط المقاتلون الذين يسيرون على نهج طالبان بعد اقتحام المسجد.