**قمع

سلطة السجون تنقل 200 أسير

ذكرت مؤسسة «الأسرى للدراسات والأبحاث الإسرائيلية» أمس أن سلطة السجون الإسرائيلية نفّذت حملة تنقلات تعسفية واسعة في صفوف الأسرى بين سجون النقب ونفحة ورامون طالت نحو 200 أسير. وأوضحت المؤسسة في بيان أن «إدارة مصلحة السجون في معتقل النقب (كيتساعوت) نقلت عدداً كبيراً من أسرى حماس وأحضرت غيرهم من أسرى فتح من سجني نفحة ورامون».

ونقلت عن الأسرى: جهاد الجيوسي ورائد النتشة وحازم النتشة احتجاجهم على منع الزيارات والتفتيشات المفاجئة ومنع الاحتياجات الأساسية، والأهم من ذلك النقل التعسفي (القمع) لمئتي أسير عقب قرار حكومة الاحتلال بالإفراج عن 250 أسيراً معظمهم لم يتبق على انتهاء محكوميته إلا مدّة قليلة .

وأشار التقرير إلى أن «عمليات القمع التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق الأسرى، تهدف إلى منع إحراز أي انجاز يمكن أن يرفع من الوضع المأساوي الذي تعيشه سجون الاحتلال وزعزعة التنظيمات داخل السجون، إضافة إلى تشتيت القدرات ومحاولة خلخلة الصف الداخلي للأسرى». وتعتبر عملية القمع هذه الثالثة التي يتعرض لها سجن النقب خلال أقل من ستة أشهر في خطوة واضحة للتنكيل بالأسرى وفرض إرادة الاحتلال عليهم بالقوة. (البيان)

***تعسف

أسير يناشد العالم التدخل لعلاجه

ناشد الأسير المريض حمزه سام قعقور (23عاماً) من مدينة جنين شمال الضفة الغربية أمس جميع المؤسسات الحقوقية والإنسانية في العالم التدخل الفوري لدى سلطة السجون الإسرائيلية لإنقاذ حياته وتقديم العلاج اللازم له. وذكر الأسير قعقور الذي يقبع في سجن شطة في رسالة سرّبت من السجن أنه «فقد الرؤية في عينه اليسرى جراء تعرضه للتعذيب والتحقيق منذ اعتقاله قبل أكثر من عامين».

وأوضح ثائر أبوبكر الناشط في ملف «الحركة الأسيرة» أن قعقور «يعاني أوضاعاً صحية متردية وأن سلطة السجن تتلذذ في تعذيبه نفسياً وجسدياً، الأمر الذي تسبب في تلف القرنية في عينه اليسرى مما أفقدة الرؤية فيها». وأضاف أن «سلطات الاحتلال حكمت عليه الأسبوع الماضي بالسجن الفعلي لمدة ثماني سنوات». وأصدرت المحكمة العسكرية الإسرائيلية في سالم أيضاً،أحكاماً جائرة وقاسية بحق ستة من الشبان من محافظتي طوباس وجنين. (البيان)

**مطالب

تظاهرات احتجاجية ضدّ هدم المنازل العربية

دعا المجلس الإقليمي للقرى العربية غير المعترف بها إسرائيلياً في النقب للمشاركة اليوم الاثنين في الفعاليات الاحتجاجية أمام «الكنيست» في القدس تحت شعار «نرفع قضيتنا ونطرح مطالبنا»، احتجاجاً على مواصلة السلطات الإسرائيلية هدم المنازل العربية في النقب.

وقال رئيس المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها حسين الرفايعة إن «الإعتصام سيستمر حتى إشعار آخر، وستتضمن الفعاليات والنشاطات الاحتجاجية نقلة نوعية ضد هدم السلطات الإسرائيلية للبيوت العربية في القرى غير المعترف بها، ومصادرتها للأراضي، وعمليات الإجلاء والطرد».

وأضاف أن «الفعاليات الاحتجاجية تتضمن، تجمعاً لعشرات الحافلات والسيارات تنطلق في وقت لاحق بمسيرات تجاه القدس، وترفع خلالها الرايات السوداء والشعارات». وأوضح أنه «ستقام مظاهرة ضخمة أمام مبنى الكنيست بمشاركة سكان من القرى غير المعترف بها وقيادات عربية، كما ستتم إقامة مخيم أمام البرلمان الإسرائيلي لأصحاب البيوت المهدومة، والمهددة بالهدم، وسيستمر وجود المخيم حتى إشعار آخر». (البيان)