شارك نحو 900 عسكري من دول الاتحاد الأوروبي الـ 27 أمس في العرض التقليدي لمناسبة العيد الوطني الفرنسي، وهو الأول في عهد رئاسة نيكولا ساركوزي. وخلافا للتقاليد المتبعة في هذه المناسبة، والتي واكبتها إجراءات أمن مشددة، أوقف ساركوزي لدى عبوره جادة الشانزليزيه على متن عربة قيادة، موكب خيالة الحرس الجمهوري الذين كانوا يسيرون خلف العربة، ليصافح جمهور المشاهدين.

وبدأ الاستعراض العسكري بعرض لسلاح الطيران تلاه حملة رايات دول الاتحاد الأوروبي. ومثل حضور طوابير عسكرية من باقي دول الاتحاد الأوروبي الـ 26 أهم تجديد في هذا الاحتفال الذي حرص ساركوزي على وضعه تحت شعار الاتحاد الأوروبي.

ودعي العديد من القادة الأوروبيين إلى الاحتفال مثل رئيس الوزراء البرتغالي جوزيه سوكراتس، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، ورئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو، والممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا.

وتلى الاستعراض العسكري احتفال تقليدي في حدائق القصر الرئاسي الفرنسي. وسعى ساركوزي إلى التجديد من خلال تنظيم سهرة شعبية كبرى في المساء عند برج ايفل تشمل بالخصوص حفلا مجانيا بمشاركة المغني ميشال بولناريف ومجموعة روك طوكيو هوتيل الألمانية، ويلي الحفل إطلاق الألعاب النارية التقليدي. وبسبب المخاطر الإرهابية تم تجنيد خمسة آلاف شرطي ودركي للمناسبة.