انتقد أكثر من ثلثي الأميركيين 68 في المئة الاستراتيجية العامة للرئيس جورج بوش في العراق. وكما أفاد استطلاع للرأي نشرت نتائجه على موقع مجلة «نيوزويك» في شبكة الانترنت وافق 27 في المئة فقط من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع على سياسة الرئيس بوش في العراق.

كما أوضح هذا الاستطلاع الذي كشف عن التدني الكبير في شعبية حرب أدت إلى مقتل أكثر من 3600 جندي أميركي. واعتبر 64 في المئة من الأميركيين أن قرار الرئيس بوش إرسال 30 ألف جندي إضافي إلى العراق كانت نتيجته الفشل، إلا أن 22% اعتبروا انه كان قرارا صائبا.

إلا أن 53 في المئة من الأشخاص قالوا إن الولايات المتحدة قد أخطأت باجتياح العراق. وانقسمت الآراء حول مسألة سحب القوات. فقد أعرب 19 في المئة عن أملهم في انسحاب فوري، وقال 34 في المئة إنهم يريدون أن يبدأ الانسحاب هذا الخريف على أن ينتهي في ربيع 2008.

وأعلن 40 في المئة من الأشخاص تأييدهم الاحتفاظ بقوة كبيرة من الجنود الأميركيين في العراق، لتأهيل القوات العراقية وتدريبها. وأعرب 13% عن تأييدهم إبقاء القوات على مستواها الراهن (160 ألف جندي).

ويتخطى الاستياء الحرب في العراق. فأكثر من ثلثي الأميركيين (68%) يعربون عن استيائهم من الوضع العام في الولايات المتحدة. وقال 64% من الأشخاص انهم غير راضين عن أسلوب بوش في السياسة الداخلية والخارجية. وأوضح الاستطلاع أن 29% من الأميركيين يؤيدون سياسة رئيسهم.