أكدت مصادر أمنية فلسطينية أن إسرائيل وافقت على إصدار عفو عن قائمة تضم 178 ناشطا من «كتائب شهداء الأقصى» الجناح العسكري لحركة «فتح» وفق تفاهم مع السلطة الفلسطينية، فيما نفت حركة «حماس» الأنباء التي ترددت حول اعتقال إسرائيل لأحد منفذي عملية خطف الجندي الإسرائيلي الأسير لدى المقاومة جلعاد شليت.

وذكرت المصادر أن «من بين الأسماء التي وردت في القائمة زكريا زبيدي وكامل غنام وأبو يزن وداوود الحاج»، مشيرةً إلى أن القائمة تضم أيضاً 130 اسما لنشطاء انتفاضة الأقصى من شمال الضفة الغربية و«48 اسما من وسط وجنوب الضفة».

وتقوم صفقة التفاهم على أن يوقع الناشط الذي حصل على العفو، تعهد بإشراف أجهزة الأمن الفلسطينية بوقف جميع أشكال المقاومة المسلحة ضد إسرائيل، وأن يمكث المطارد في مقار أجهزة أمن السلطة لمدة أسبوع كامل دون مغادرة.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، في قمتهما الأخيرة في القدس المحتلة في إبريل الماضي وقف ملاحقة المطلوبين والإفراج عن عدد من الأسرى لتقوية موقفه أمام حركة «حماس» بعد سيطرتها على قطاع غزة في يونيو الماضي.

إلى ذلك، نفت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لـ «حماس» تقارير صحافية تحدثت عن اعتقال جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي «الشاباك» لأحد الضالعين في خطف الجندي شليت من قطاع غزة. وقال الناطق باسم «القسام» أبوعبيدة إن «ما ورد ليس له أساس من الصحة، وهذا الرجل لا علاقة له بعملية خطف جلعاد شليت فهو مواطن عادي مناصر لحركة حماس».

وكان الموقع الالكتروني لصحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أعلن الجمعة أن جيش الاحتلال اعتقل فلسطينياً من سكان غزة ويدعى محمد سلمان الصوفي وأثناء التحقيق معه اعترف بالمشاركة في أسر شليت.