أعربت الصحافة البلغارية أمس عن الأمل بالتوصل إلى ترتيبات سياسية لتأمين إطلاق سراح الممرضات والطبيب البلغاري غداة إصدار القضاء الليبي حكمه بتأكيد حكم الإعدام بحقهم بتهمة نقل فيروس الإيدز إلى أطفال ليبيين...فيما وصلت سيسيليا زوجة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس إلى ليبيا وقامت بزيارة الممرضات البلغاريات الخمس في سجنهن.
وتساءلت صحيفة ترود «هل يأتي الفرج من ليبيا في 16 من يوليو 2007؟».
وكانت المحكمة العليا الليبية ثبتت حكم الإعدام بحق المتهمين الستة، إلا ان هذا الحكم سيرفع إلى المجلس الأعلى للهيئات القضائية في ليبيا الذي يملك حق إقرار الحكم أو تعديله أو إلغاءه والذي سينظر في هذه القضية في السادس عشر من يوليو الجاري.
عنونت صحيفة دوما «الإعدام للمرة الثالثة في ليبيا» في إشارة إلى حكمين سابقين بالإعدام على المتهمين الستة صدرا عامي 2004 و2006. وأضافت «المحكمة العليا الليبية أكدت الحكم والكرة باتت في ملعب السياسيين».
من جهتها كتبت صحيفة ستاندرات اليسارية «إنهم أبرياء، والمحكمة الليبية شوهت الحقيقة مرة أخرى». كما كتبت صحيفة سيغا اليسارية «الأمل الأخير للممرضات البلغاريات في ليبيا: ترتيب مع القذافي».
والممرضات البلغاريات كريستيانا فالتشيفا وناسيا نينوفا وفاليا تشيرفينياشكا وفالنتينا سيروبولو وسنيجانا ديميتروفا والطبيب الفلسطيني اشرف احمد جمعة حجوج الذي حصل أخيراً على الجنسية البلغارية، موقوفون منذ العام 1999.
وبعد لقائها بالممرضات البلغاريات توجهت سيسيليا ساركوزي إلى مدينة بنغازي (شرق) لزيارة الأطفال الليبيين المصابين بالايدز على ما افاد مصدر من اسر الأطفال.
وكانت المحكمة العليا الليبية ثبتت الأربعاء حكم الإعدام بحق الممرضات وطبيب بلغاري من أصل فلسطيني بتهمة نقل فيروس الايدز إلى أطفال ليبيين، إلا ان هذا الحكم سيرفع إلى المجلس الأعلى للهيئات القضائية في ليبيا الذي يملك حق إقرار الحكم أو تعديله أو إلغاءه والذي سينظر فيه في 16 من يوليو الجاري.