ميدانيا
ـ فرضت إسرائيل حصاراً جوياً وبحرياً على الأراضي اللبنانية، وواصلت اعتداءها على مختلف المناطق الجنوبية، وامتدت غاراتها إلى العاصمة حيث قصفت مدارج مطار بيروت ومحطة المنار التلفزيونية.
ـ كثّفت البوارج الحربية الإسرائيلية من وجودها في المياه الإقليمية اللبنانية، ومنعت البواخر من الوصول إلى المرافئ اللبنانية.
ـ تعرّض مطار رفيق الحريري للقصف الإسرائيلي للمرة الأولى منذ الاجتياح العام 1982، ما أدى إلى توقف الملاحة الجوية وعودة المسافرين إلى منازلهم.
ـ أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أنها تعتزم قصف طريق بيروت دمشق استكمالاً للحصار المفروض على لبنان، وانتهى اليوم الثاني فعلاً بقطع الطريق الدولية بين بيروت ودمشق باستهداف جسر صوفر المديرج الجديد، وجسر النملية بين ضهر البيدر وشتورا.
ـ قصفت الطائرات الإسرائيلية عصراً مطار رياق بأربعة صواريخ ، وفي الوقت نفسه كانت طائرات إسرائيلية تقصف مطار القليعات.
ـ تمادت إسرائيل في تدمير الجسور التي تصل الجنوب ببقية الوطن وتلك التي تصل بين المناطق الجنوبية.
ـ ارتكبت إسرائيل مجازر ضد المدنيين في الجنوب فقصفت بلدات الدوير والبازورية وزبقين وطيردبا والناقورة ما أدى إلى سقوط أحد عشر شهيداً من عائلة واحدة في الدوير ، وارتفع عدد الشهداء اللبنانيين منذ بداية العدوان إلى نحو خمسين شهيداً إضافة إلى عشرات الجرحى. وقصف المدنيون في معظم بلدات قاضئي صور وبنت جبيل.
ـ مع ذلك ، لم تسجل حركة نزوح واسعة بين أهالي المنطقة الجنوبية، باستثناء حالات محددة كانت في غالبيتها لعائلات تمضي إجازتها في المنطقة، فيما المقيمون أصروا على البقاء في منازلهم وقراهم.
ـ ردّت المقاومة بالصواريخ على زرعيت وبركة ريشة والراهب والحدب. ولم يتوقف قصف شمالي فلسطين بالكاتيوشا، مع محاولات تقدّم القوات الإسرائيلية باتجاه الأراضي اللبنانية لسحب جنودها القتلى باءت بالفشل للمرة الرابعة.
ـ قصفت المقاومة الإسلامية مدينة صفد وجوارها رداً على قصف المدنيين، ما أدى إلى ارتفاع عدد الإصابات في إسرائيل إلى 150.
ـ ذكرت وسائل الإعلام الصهيونية أن القوات الإسرائيلية ستقصف الضاحية الجنوبية طالبة من سكانها إخلاءها. فردّت المقاومة ببيان هدّدت فيه بقصف مدينة حيفا بالصواريخ في حال تعرض الضاحية أو بيروت للقصف.
ـ شهدت الضاحية الجنوبية تحت وقع التهديد يوماً حذراً وطرقات خالية وحركة نزوح خفيفة باتجاه البقاع والجبل.
ـ عكس التدهور الأمني الآخذ بالاتساع حركة نزوح واضحة للأجانب من لبنان، وخصوصاً للمصطافين العرب الذين هرعوا إلى سفاراتهم لتأمين وسائل النقل البرية لهم إلى دمشق. وسجل عبور مئات العائلات الخليجية والعمال السوريين منطقة المصنع الحدودية.
سياسيا
ـ أكد رئيس «اللقاء الديمقراطي» النائب وليد جنبلاط أن العدوان الإسرائيلي على لبنان غير مبرر، ورأى أن المطلوب هو الصمود بالحد الأدنى من الوحدة الوطنية وإدانة العدوان.
وتوجه للرئيس الأميركي جورج بوش بالقول إن الحكومة اللبنانية وبفضل العدوان الإسرائيلي تضعف في كل لحظة، وأنه يخالفه في أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن النفس قائلاً إن الحكومة لا تستطيع مواجهة هذا الكم من الدمار والخراب والعدوان إلا بالتضامن ورفض التأييد الأميركي لإسرائيل.
ـ حمّلت السعودية المقاومة اللبنانية «المسؤولية الكاملة» عن تصرفاتها «غير المسؤولة»، ودعتها إلى »إنهاء الأزمة التي أوجدتها« مطالبة بالتفرقة بين المقاومة الشرعية وبين المغامرات غير المحسوبة
ـ قال الرئيس بوش في التعليق الأول له على العدوان الإسرائيلي أن سوريا يجب أن تحاسب.
واعتبر أن على سوريا أن تمارس الضغط لإطلاق سراح الجنديين الإسرائيليين. وقال إن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، على أن أياً كان ما تفعله فإنه ينبغي ألا يضعف الحكومة في لبنان.
ـ أعربت الرئاسة الفنلندية للاتحاد الأوروبي عن قلقها «إزاء لجوء إسرائيل غير المتناسب إلى القوة في لبنان رداً على هجمات حزب الله»، مضيفة أن «فرض حصار بحري وجوي على لبنان غير مبرر»