تراجع
الأمم المتحدة تنفي مطالبة إسرائيل بتسليم شبعا إلى «اليونيفيل»
نفت الأمم المتحدة والحكومة الإسرائيلية أمس تقريراً إسرائيلياً أفاد بأن المنظمة الدولية طلبت من تل أبيب تسليم مزارع شبعا اللبنانية المحتلة إلى القوة الدولية المؤقتة في جنوب لبنان «اليونيفيل». ونقلت صحيفة «هآرتس» التي نشرت التقرير في وقت سابق عن مسؤول في الأمم المتحدة قوله «لم تطلب الأمم المتحدة من الحكومة الإسرائيلية تسليم مزارع شبعا إلى المنظمة الدولية». وأضاف المسؤول «رسام الخرائط التابع للأمم المتحدة يواصل عمله وسيزور المنطقة قريبا.
ولايزال الأمين العام للأمم المتحدة مهتما بهذا الموضوع». كما نفت الحكومة الإسرائيلية التقرير الذي نشرته «هآرتس» وجاء فيه ان «الأمم المتحدة نقلت رسائل إلى إسرائيل في الأسابيع الأخيرة جاء فيها ان رسامي الخرائط التابعين للأمم المتحدة قرروا أن مزارع شبعا التي تسيطر عليها إسرائيل حاليا هي أراض لبنانية».
وأشارت الصحيفة إلى أن «فرنسا والولايات المتحدة صعدتا الضغوط على إسرائيل للانسحاب من المزارع لأن ذلك سيقوي حكومة رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة». وأضافت ان «وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس التي ستزور المنطقة الأسبوع المقبل ضغطت على اولمرت خلال حرب لبنان الثانية للانسحاب من مزارع شبعا، لكنه رفض ذلك وقال إن هذه الخطوة سيتم تصويرها كنصر من قبل (حزب الله)».
(يو.بي.أي)
تحذير
إيران تجدد الإشادة بنصر حزب الله
أعلنت إيران أنه ليس أمام إسرائيل من خيار سوى القبول بوجود دولة فلسطينية وإلا فإن الأمور ستسير في «اتجاه آخر»، مشيرة إلى أن «حزب الله» في لبنان انتصر الصيف الماضي في الحرب التي شنتها ضده كل من إسرائيل وأميركا. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «ارنا» عن الناطق باسم الحكومة غلام حسين الهام أن «أفضل خيار قانوني ومنطقي أمام الكيان الصهيوني هو القبول بوجود دولة فلسطينية».
ولفت الهام إلى حلول الذكرى الأولى لـ «الحرب التي شنها الكيان الصهيوني على مدى 33 يوماً ضد لبنان في 12 يوليو الماضي وهزيمته أمام (حزب الله)»، مهدداً بأنه «إذا لم يرضخ الكيان الصهيوني لهذا الأمر القبول بدولة فلسطينية فإن التطورات السائدة في المنطقة ستتجه وتتسارع باتجاه آخر».
واعتبر أنه « تم التخطيط مسبقاً للحرب التي استمرت 33 يوماً ضد لبنان من قبل الكيان الصهيوني وبدعم أميركي بهدف القضاء على المقاومة في المنطقة». لكنه أوضح أن «نتائج هذه الحرب جاءت مخالفة لتوقعات إسرائيل». وقال إن «(حزب الله) تمكن خلال تلك الحرب وبمقاومة ملحمية من إحباط المؤامرة والهجوم الوحشي واللا شرعي للكيان الصهيوني، وهزم هذا الكيان وأثار الخلافات بين قادته».
(يو.بي.أي)
دعم
«معاريف»: دمشق تسلح «حزب الله»
قالت مصادر في الجيش الإسرائيلي، إن سوريا أرسلت عشرات من الصواريخ إلى «حزب الله» اللبناني، خلال العام الماضي. وذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أمس نقلاً عن هذه المصادر أن دمشق «تنشغل في هذه الأوقات في تحسين جاهزيتها وأهليتها للحرب حيال إسرائيل»، رغم أن السوريين غير معنيين بها ولكنهم «يستعدون لاحتمال أن تبادر إسرائيل بخطوة ضدهم كما أنه في الوضع الحالي، توجد إمكانية للاشتعال بين الطرفين كنتيجة لدور لاعب ثالث يرغب في تسخين الجبهة».
وأشارت تلك المصادر إلى أنه في حالة اندلاع الحرب «يحتمل أن تعود الجبهة اللبنانية لتسخن من جديد وفي الجيش الإسرائيلي يقدرون بأن حزب الله نجح في العام الأخير في تجديد جزء من مخزونه من الصواريخ، حيث نقل السوريون ما يصل إلى مئة صاروخ بقطر 220 ملم و320 ملم للحزب».
(د ب أ)