أمل النائب وائل أبوفاعور في حديث إلى إذاعة «صوت لبنان» من الطرف الآخر «التعامل بإيجابية مع مؤتمر سان كلو الحواري وأن لا تكون بعض الأطراف ذاهبة إلى فرنسا لخطب ود الدولة الفرنسية لمصلحة أطراف إقليمية أو لفتح قنوات الاتصال بين النظامين السوري والإيراني مع فرنسا والدول الأوروبية وهذين النظامين».

ونقلت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، عن أبوفاعور قوله «أن أي اختراق سياسي في مؤتمر سان كلو، بمعنى إيجاد حل للازمة السياسية، يحتاج إلى أكثر من هكذا مؤتمر بقليل، بحكم مجموعة من القضايا الإقليمية العالقة، ولكن قد يمهد إلى حوار أفضل في لبنان ويخلق قنوات اتصال بين الأطراف اللبنانيين وبين بعض الأطراف اللبنانيين بالأصالة عن نفسها ونيابة عن إيران مع فرنسا وغيرها من الدول الغربية».

(وكالات)