**اجتماع
موسى مستعد لرعاية حوار فلسطيني لبناني
قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، القيادة العامة، أمس إن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أبدى استعداده لرعاية الحوار الفلسطيني اللبناني «ليناقش الملف الفلسطيني بكل أبعاده السياسية وتفرعاته المختلفة، وصولاً إلى وضع حلول جذرية لمعاناة الفلسطينيين في مخيمات لبنان وضمان حقوقهم».
وأشارت الجبهة في بيان إلى أن ذلك جاء عقب لقاء عقد في دمشق الاثنين بين وفد ممثل لها برئاسة أمينها العام أحمد جبريل وموسى. وأضافت أن الجانبين «بحثا بشكل معمق في أسباب ونتائج الأزمة الفلسطينية، واتفقا على ضرورة الشروع في الحوار الفلسطيني برعاية جامعة الدول العربية وبمشاركة فاعلة من قبل سوريا ومصر والسعودية وغيرها من الدول العربية المؤثرة، على أن يكون في إستراتيجية البحث والحل إعادة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية». (د ب أ)
**إساءة
الداخلية السعودية: مشاركة مواطنين في «فتح الإسلام» مرفوضة
وصف وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز، مشاركة سعوديين في تنظيم «فتح الإسلام» التي تقاتل الجيش اللبناني بأنها «مرفوضة».
وقال وزير الداخلية لصحيفة «عكاظ» أمس، تعليقاً على تواجد بعض السعوديين ضمن «فتح الإسلام»، أن ذلك «يمثل خطأً وعملاً غير إسلامي وإساءة للإسلام ولسمعة المملكة». وأكد على أن «بلاده تنسق مع السلطات اللبنانية في إعادة المعتقلين السعوديين من لبنان، وأن هذا الأمر تبحثه السفارة السعودية في بيروت وأن الاتصالات جارية في هذا الشأن». (وكالات)
**انتقاد
فنيش: كلام ساركوزي إرضاء لإسرائيل
اعتبر القيادي في «حزب الله» الوزير المستقيل محمد فنيش أمس أن وصف الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي حزبه بأنه «إرهابي» يأتي «إرضاءً لخاطر إسرائيل».
وفي تعليق نشرته صحيفة «النهار» اللبنانية قال فنيش أحد ممثلي الحزب في اللقاء الحواري الذي ينعقد في فرنسا بين الأطراف اللبنانيين: «هذا الكلام (لساركوزي) يأتي في سياق إرضاء خواطر اللوبي الصهيوني». وأضاف أن الحزب «لم يتخذ موقفاً مما ورد من باريس».
وتساءل فنيش عما «إذا كان الحزب حركة إرهابية فلماذا دعي إلى المشاركة في المؤتمر؟ نحن لسنا إرهابيين بل حركة مقاومة والفرنسيون يعرفون ذلك من خلال اتصالاتنا بهم التي لم تنقطع». (أ.ف.ب)
**مباحثات
اجتماع أمني ثلاثي لتثبيت 1701
اجتمع ممثلون عن الجيش اللبناني وجيش الدفاع اللبناني والجيش الإسرائيلي وقائد قوات الطوارئ الدولية في مقر قوات (يونيفيل) العاملة في جنوب لبنان. وقال بيان صادر عن «اليونيفيل» إن قائد قوات الطوارئ الجنرال كلاوديو غراتسيانو التقى مع كبار ممثلي قيادة الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي في موقع الأمم المتحدة على معبر رأس الناقورة.
موضحاً أن البحث تركز على تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، والأحداث الأخيرة التي وقعت في منطقة عمليات «يونيفيل» وتحديداً مسألة إطلاق الصواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل في 17 يونيو الماضي، والاعتداء على قافلة تابعة لـ «اليونيفيل». في 24 يونيو الماضي. (يو.بي.آي)