أنهى وفد إسرائيلي برئاسة يوسي بلين رئيس حزب ميرتس وضم زهافا جلهون وران كوهين زيارة لمصر استمرت يوماً واحداً التقى خلالها عدداً من المسؤولين السياسيين والأمنيين في مصر.
وكان الوفد الإسرائيلي قد وصل إلى القاهرة وسط سرية وتكتم. ولم يتضح ما إذا كان الوفد التقى برعاية مصرية بالوفد الفلسطيني الذي ضم رئيس الوزراء الأسبق أحمد قريع ورئيس مجلس التشريعي السابق روحي فتوح ووزير الإعلام الأسبق ياسر عبدربه أم لا.
وكان الوفد الفلسطيني الذي وصل القاهرة صباح أول من أمس الاثنين وغادر القاهرة مساء اليوم نفسه عقد جلستي مباحثات صباحية ومسائية مع رئيس جهاز المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان وعدد من مساعديه.وكان قريع أكد في تصريحات صحافية قبيل مغادرته أن حركة فتح ليست ضد الحوار مع حركة حماس ولكن عليها أولا التراجع عن الانقلاب والإقرار بالشرعية الممثلة بالرئاسة الفلسطينية وبعد ذلك لكل حادث حديث.
وقال إن زيارة الوفد الفلسطيني تأتي في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين القيادة المصرية والقيادة الفلسطينية، مشيراً إلى أن الوفد بحث خلال الزيارة مع الوزير عمر سليمان ومساعديه خلال جلستين عمل صباحية ومسائية الأوضاع المستجدة عقب الانقلاب العسكري الذي قامت به حركة حماس في قطاع غزة وما ترتب عليه وانعكاساته السلبية على الوضع الفلسطيني بشكل عام وكيفية التغلب على هذه الأوضاع.