كشفت صحيفة «الغارديان» البريطانية أن أعداداً متزايدة من البريطانيين تزور بنغلادش للتدريب على العمليات الإرهابية، وسط تزايد القلق بين أوساط أجهزة الأمن والاستخبارات البريطانية من انتشار تأثير تنظيم القاعدة في الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا.

وأضافت الصحيفة أن مسؤولي مكافحة الإرهاب البريطانيين زاروا بنغلادش في الآونة الأخيرة لإطلاع نظرائهم هناك على أن البريطانيين المتحدرين من أصول بنغالية والمتأهبين للقيام بأعمال إرهابية يمثلون تطوراً جديداً يبعث على القلق. واشارت إلى أن هذا التطور يتزامن مع تزايد عدد الشبان البريطانيين الذين يسافرون إلى باكستان عن طريق جنوب أفريقيا في محاولة لتجنب رقابة أجهزة الأمن البريطانية.

على جانب آخر،أعلنت الشرطة الهندية انها ضبطت أقراصاً مدمجة تتضمن معلومات عن حركات عسكرية إسلامية في منزلي اثنين من المشبوهين الموقوفين في إطار التحقيق حول الاعتداءات الفاشلة في لندن وغلاسكو. وقال مسؤول كبير في شرطة مدينة بنغالور جنوب الهند التي يتحدر منها المشبوهان، ان أقراصاً مدمجة قد عثر عليها في منزلي كفيل احمد وشقيقه سبيل، «ونعتقد ان هذه الأقراص تحتوي على معلومات عن حركات عسكرية إسلامية في مختلف البلدان». وذكرت مصادر قريبة من التحقيق ان ما عثر عليه هو قرصان مدمجان على الأقل مرتبطان بأعمال عنف في العراق والشيشان.

وقد قاد الهندي كفيل احمد المتحدر من بنغالور السيارة التي اصطدمت في 30يونيو بمدخل المحطة الرئيسية في مطار غلاسكو. وهو يعالج الآن في بريطانيا لإصابته بجروح خطرة.

على صعيد آخر، أصدر قاض استرالي أمس حكما يمنح الشرطة 48 ساعة أخرى لاستجواب الطبيب الهندي المحتجز محمد حنيف، في الوقت الذي وسعت فيه الشرطة تحقيقاتها إلى الهند. وأقر القاضي في برز بين تمديد التصريح الذي يسمح للسلطات الاسترالية باحتجاز واستجواب الطبيب الذي يعمل في مستشفى كوينزلاند للاشتباه في صلته بالهجمات الفاشلة في بريطانيا يوم الأربعاء الماضي.