قدم رئيس مجلس الأمن الروسي ايغور ايفانوف استقالته، على ما ذكرت وكالة انترفاكس نقلا عن مصدر مطلع أمس. وقالت الوكالة إنه قبل بضعة أشهر أثار ايغور ايفانوف مسألة مغادرة منصبه، وقبل أسبوعين تقدم بطلب استقالته. ويتوقع صدور قرار في هذا الشأن في نهاية الأسبوع، بحسب الوكالة.
وقال المصدر إن ايفانوف لا ينوي البقاء في خدمة الدولة، لكنه يريد ممارسة نشاط علمي وفي قطاع التعليم. وايفانوف وزير الخارجية الروسي السابق، يشارك كثيرا في المفاوضات حول الملف النووي الإيراني بصفته رئيسا لمجلس الأمن الروسي. وتتردد تسريبات على أنه سيكون المرشح الأقوى لخلافة الرئيس فلاديمير بوتين الذي تنهي فترته الرئاسية نهاية العام.