أنهى أمس المبعوث الخاص للأمم المتحدة في السودان يان إلياسون مباحثاته التي أجراها في الخرطوم على مدى يومين متتاليين لتسريع الحل السلمي في ولايات دارفور فيما تعهد الرئيس السوداني عمر البشير بدعم مهمة الممثل الخاص المشترك للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في السودان رودلف ادادا.

وقال الياسون في تصريحات صحافية عقب لقائه وزير الخارجية السوداني د.لام اكول ومستشار الرئيس د. مصطفى عثمان إسماعيل انه تم تشكيل فريق للوساطة كلفت به الأمم المتحدة كيفن هافستو لتمثلها فيه بينما اختار الاتحاد الإفريقي ابوبكر نيجرى لتمثيله، موضحا ان الفريق سيعمل على الاتصال بالدول الداعمة للتسوية السياسية في ولايات دارفور.

وعبر الياسون عن أمله في ان يتم التنسيق في كافة المبادرات وان تكون تحت مظلة الاتحاد الإفريقي، مشدداً على ان حل مشكلة دارفور سيكون شأنا سودانيا رغم جهود الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ودول الجوار. وتوقع ان يتمكن اجتماع طرابلس المقرر عقده منتصف الشهر الحالي من انجاز الترتيبات المتعلقة بمكان وزمان الأطراف المشاركة ممثلة في الحكومة السودانية والحركات الرافضة لاتفاقية ابوجا.

مشيراً إلى انه سيتم توجيه دعوة من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي الفا عمر كونارى للأطراف المشاركة في المباحثات في القريب العاجل. من جانبه اشار مصطفى إسماعيل في تصريح له عقب اللقاء إلى انه أكد للمبعوث الأممي ان الأوضاع مهيأة في دارفور للمضي قدما في الحوار السياسي والتزام الحكومة باتفاق أديس أبابا وهى في انتظار قرار من مجلس الأمن.

إلى ذلك، تسلم الرئيس السوداني رسالة خطية من نظيره الكونغولي دنيس ساسو نجويسو عبر فيها عن تقديره لقبول السودان ترشيح رودلف ادادا ممثلا خاصا مشتركا للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة. وأعلن البشير خلال لقائه ادادا أول من أمس عن ترحيبه به وتوفير كافة المعينات لنجاح مهمته الحالية رئيسا لبعثة الاتحاد الإفريقي بالسودان.

وقال ادادا في تصريح له انه حضر إلى الخرطوم لتولى مهمته الحالية رئيسا لبعثة الاتحاد الإفريقي قبل بدء العملية الهجين التي تم الاتفاق عليها بين الحكومة والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والتي ستصبح البعثة جزءا منها.