أعلن الرئيس العراقي جلال طالباني عن إنهاء وزراء جبهة التوافق السنية الستة مقاطعتهم لجلسات الحكومة. بينما قال نائب الرئيس طارق الهاشمي ان التفجير الذي وقع في منطقة طوزخورماتو جنوب كركوك أول من أمس كشف عجز الحكومة والقوات الأمنية في حماية المواطن مطالبا الحكومة بفسح المجال أمام المواطنين لحماية أنفسهم.
وأكد طالباني في مؤتمر صحافي عقده في مكتبه أمس عقب حضوره اجتماعا رباعيا ضم نائبيه عادل عبدالمهدي وطارق الهاشمي ورئيس الوزراء نوري المالكي عودة قريبة لوزراء جبهة التوافق إلى الحكومة بعد مقاطعة استمرت ثلاثة اسابيع احتجاجا على مذكرة اعتقال وزير الثقافة اسعد الهاشمي الذي ينتمي إليها.
وأشار إلى التوصل إلى حلول ناجحة من شأنها تفعيل عمل البرلمان، موضحا وجود تفاهم حول «عودة الإخوان إلى الحكومة وبالتالي تطبيع الأوضاع الحكومية والبرلمانية». وأضاف أن المجلس المشترك الحالي سيبحث في جميع القضايا التي تهم المواطن، بما يتماشى والدستور العراقي حيث سيتم مراعاة صلاحيات كل من مجلس الرئاسة ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب.
ومن جانب آخر، طالب طارق الهاشمي الحكومة بإجراء تحقيق عاجل بشأن الجرائم الإرهابية في امرلي وديالى. وأكد بيان صادر عن مكتبه على أن «من حق المواطن على الحكومة وأجهزتها الأمنية حمايته وأرضه وعرضه وماله ولكن عند العجز فلا مناص من أن يتولى الناس الدفاع عن أنفسهم، مشددا على ضرورة أن تبادر الحكومة بإجراء تحقيق عاجل تسلط فيه الضوء على حقيقة ما جرى وتحديد العناصر الإجرامية والإرهابية التي كانت وراء هذه الفواجع».