أفاد رئيس جمعية ممثلي الأطفال الليبيين المحقونين بفيروس الإيدز إدريس لاغا بقرب توصل الجمعية إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي رعته مؤسسة القذافي للتنمية، في شأن الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني، المحكوم عليهم بالإعدام بعد اتفاق عسير على مبلغ التعويضات التي يرجح أن تكون بحدود مليوني دولار لكل أسرة متضررة.

وقال لاغا إن اجتماعات تجري على قدم وساق منذ يومين في مدينة بنغازي (شرق ليبيا بين أهالي الأطفال المصابين بالإيدز وبحضور القيادة الشعبية التي يرأسها ابن عم العقيد معمر القذافي سيد قذاف الدم ستعلن نتائجها خلال ساعات، موضحاً أن الاتفاق الذي يستعد الأهالي لإعلانه في أي لحظة استغرق نقاشات ساخنة امتدت لأيام بسبب الخلاف الحاد حول مقدار مبلغ التعويض الذي يطالب به أهالي الأطفال، فيما قالت مصادر إعلامية ليبية في الجمعية ان الأهالي خاضوا فيما بينهم نقاشا ساخنا حول التعويض المادي، فالبعض أصرّ على ألا يقل المبلغ عن 3 ملايين يورو لكل طفل مصاب.

ويبدو أن المبلغ المتفق عليه سوف يكون في حدود مليوني دولار لكل طفل، على أن يوضع نصف مليون في حافظة خاصة بالطفل للاستثمار. كما سيشمل الاتفاق توفير العلاج المجاني إلى الأبد في دول أوروبا وأميركا، وتجهيز مركز متطور لعلاج الأطفال في مدينة بنغازي»، حسبما أفاد.

وستنظر المحكمة العليا الليبية بعد غد الأربعاء قرار النقض الذي تقدم به الممرضات المحكوم عليهن بالإعدام مع الطبيب الفلسطيني، وأكدت مصادر قضائية ان المحكمة ستؤيد الحكم الصادر سابقا وتقفل القضية من الناحية القضائية فيما سيتم التعامل معها حسب التفاوض بين اسر الأطفال وصندوق التعويضات الدولي الذي يتكون من دول الاتحاد الأوروبي وأميركا وبلغاريا ومؤسسة القذافى للتنمية.

طرابلس ـ سعيد فرحات