**حراك

العجرمي: خطة لمتابعة ملف الجدار العنصري

أكد الوزير أشرف العجرمي، المكلف من قبل حكومة إنفاذ الطوارئ بمتابعة ملف جدار الفصل العنصري، حرص الحكومة الفلسطينية على متابعة هذا الملف مع كافة اللجان المشكلة سواء اللجنة الوطنية الشعبية لمقاومة الجدار أو اللجنة الوطنية لحصر أضرار الجدار المشكلة بمرسوم رئاسي، وكافة المؤسسات والمنظمات الدولية التي تقر بـ «عنصرية» الجدار ومخالفته للقوانين الدولية والإنسانية.

ونقلت وكالة «معاً» الإخبارية الفلسطينية عن العجرمي قوله «نحن بصدد وضع خطة منهجية لمتابعة هذا الملف بشكل قانوني وإعلامي وتفعيله سياسياً بحكم كونه ملفاً سياسياً بالدرجة الأولى». (البيان)

**تعسف

الاحتلال يواصل عزل سلفيت

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، إجراءاتها العسكرية المشددة في محيط مدينة سلفيت بالضفة الغربية، وعزلتها عن محيطها.

ونشرت قوات الاحتلال حواجزها العسكرية المتنقلة على مداخل قرى: حارس وجماعين وبروقين، وشدّدت إجراءاتها الاحتلالية على حاجز زعترة شرق سلفيت ومنعت الشبان ممن تقل أعمارهم عن الخامسة والثلاثين عاما من عبور هذه الحواجز.وقال شهود عيان«إن الجنود على هذه الحواجز، يقومون بعمليات تفتيش وتدقيق وتأخير متعمد للمواطنين، ما تسبب في عرقلة مصالحهم وتعطيل أعمالهم».

**رحيل

«الشعبية»: ذكرى كنفاني دعوة للوحدة

أحيت «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» اليوم الثامن من يوليو الذكرى الخامسة والثلاثين لاستشهاد الأديب وعضو المكتب السياسي لـ «لجبهة الشعبية» غسان كنفاني مطالبة حركتي «فتح» و«حماس» بالوحدة الوطنية. و أكد عضو اللجنة المركزية ل«الشعبية» جميل مزهر على اهمية الوحدة الوطنية مطالبا الجميع «بضرورة تجاوز الجراح والأحداث الدموية وتغليب المصالح الوطنية العليا على المصالح الحزبية».ودعا كلا من حركتي «فتح» و«حماس» إلى العودة للحوار الوطني الشامل كسبيل أساسي لحل الخلافات الداخلية باعتبار أن التناقض الرئيسي هو الاحتلال الإسرائيلي.

وفي يوم 8 / 7/1972 أقدم الموساد الإسرائيلي علي اغتيال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية غسان كنفاني حيث أنه تم تفجير سيارته في بيروت.(البيان)