**اتهام

وزيرة فرنسية مقتنعة بتورط بوش في هجمات سبتمبر

ذكر موقع على الانترنت ان وزيرة في حكومة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، لمحت العام الماضي إلى ان الرئيس الأميركي جورج بوش ربما كان وراء هجمات سبتمبر2001. ونشر الموقع الذي يروج لنظريات المؤامرة بشأن شريط فيديو لوزيرة الإسكان والمدن الفرنسية كريستين بوتان تبدو فيه انها تشكك في ان تنظيم القاعدة دبر الهجمات. وسعى مكتب بوتان إلى التقليل من شأن تلك التعليقات. وسئلت بوتان في مقابلة أجريت معها في نوفمبر الماضي قبل ان تصبح وزيرة عما إذا كانت تعتقد ان بوش ربما يكون وراء الهجمات، فقالت: «أعتقد انه أمر محتمل.. اعتقد انه أمر محتمل».

وسعى مكتب بوتان للتقليل من شأن تلك التعليقات، قائلا إنها قالت في مقطع لاحق من المقابلة نفسها «لا أقول لكم أنني أتمسك بهذا الموقف». وهذا التعليق لا يظهر على الفيديو الذي تم نشره على الموقع. وقالت صحيفة «لوموند» في عنوان رئيسي: «كريستين بوتان وقعت في فخ تلميحاتها المثيرة للجدل عن 11 سبتمبر».. فيما نقلت صحيفة «ليبراسيون» أمس عن كريستيان دوبون الناطق باسم بوتان قوله إنها لم تشأ ان تبدو منحازة أو مناهضة لبوش في وقت كان ساركوزي يوصف بأنه تابع الولايات المتحدة بعد لقائه مع بوش في واشنطن. وأضاف: «وفوق ذلك هي ليست وزير الخارجية». (رويترز)

**تعاون

صاروخ روسي ينقل قمراً أميركياً

أعلن مسؤول في وكالة الفضاء الروسية ان صاروخا روسيا من نوع «بروتون ـ أم » يحمل قمر( دايرت تي. في 10) الصناعي الأميركي للاتصالات انطلق صباح أمس من قاعدة بايونور الروسية في كازاخستان. القمر الصناعي، مخصص لنقل البث التلفزيوني الرقمي بدقة عالية إلى الولايات المتحدة وألاسكا وجزر هاواي. وذكرت نوفوستي ان الصاروخ الروسي عبارة عن نموذج مطور لصاروخ «بروتون» الثقيل وأحد أكثر منظومات الإطلاق ضمانة في العالم، وان استخدامه يجري منذ أكثر من 40 عاما. وصمم الصاروخ مركز خرونتشيف، أحد المراكز الرائدة عالميا في مجال صناعة منظومات النقل الفضائية. (يو.بي.آي)

**إجراء

أسرى الأردن العائدون يخضعون لفحوصات طبية

خضع أربعة سجناء أردنيين أمس، والذين سلمتهم إسرائيل إلى عمان الخميس الماضي لفحوصات أجريت لهم في إحدى السجون، حيث يكملون مدة محكوميتهم لعام ونصف. وقال رئيس لجنة أهالي الأسرى والمفقودين الأردنيين في إسرائيل صالح العجلوني، لوكالة «يونايتدبرس انترناشونال»، أجريت «في سجن قفقا فحوصات للسجناء الأربعة، حيث قرر الأطباء نقل اثنين منهم وهما سلطان العجلوني وسالم أبوغليون، إلى المستشفى كون وضعهم الصحي يتطلب ذلك». وأضاف: «رفض سلطان وسالم أن ينقلا إلى المستشفى وهما بثياب السجن، لأنهما لا يعتبران نفسيهما سجينين». (يو بي أي)