جرت عمليات تفتيش في مستشفيات استرالية، واستجوبت الشرطة أطباء هنوداً أمس في إطار التحقيقات بشأن محاولات التفجير الفاشلة في لندن وغلاسكو(اسكتلندا). وضبطت أجهزة كمبيوتر محمولة وهواتف في مدينتي بيرث وسيدني.
فيما كانت شرطة مكافحة الإرهاب تجري تحقيقات حول شبكة يشتبه أنها لمتشددين إسلاميين. غير أن مفوض الشرطة الاتحادية مايك كيلتي، شدد على أن شخصا واحدا فقط محتجز وأنه لم توجه أي اتهامات لأحد. وقال «ما نحاول القيام به هنا هو معرفة المتورطين في الشبكة وأي صلات بالأشخاص الذين ألقي القبض عليهم واعتقلوا في بريطانيا.
وبدأت حملة الاعتقالات بإيقاف محمد حنيف في مدينة بريسبان الاسترالية الذي كان ينتظر أن يستقل طائرة متجهة إلى الهند بتذكرة ذهاب فقط. ويحتجز سبعة أطباء وفني صحي وجميعهم كانوا يعملون في مستشفيات بريطانية. وكان حنيف قد تدرب في نفس المعهد الطبي الواقع في مدينة بانجالور جنوبي الهند الذي تدرب فيه سبيل الذي اعتقل في مدينة ليفربول جنوبي انجلترا.
ومن جانبه، أعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون أمس أن المحققين يعتقدون أنهم أوشكوا على تفكيك كامل الخلية المسؤولة عن الاعتداءات الفاشلة في لندن وغلاسكو. وأوضح انه تحادث ونظيره الاسترالي جون هاورد.