دعا الرئيس العراقي جلال طالباني أمس إلى تشكيل جبهة سياسية مكونة من القوى المعتدلة لكي تخرج العراق من التخندق الطائفي إلى الساحة الوطنية العراقية العريضة. وأفاد بيان صادر أمس عن الرئاسة العراقية، بأن أعضاء مجلس الرئاسة عقدوا اجتماعاً لبحث التطورات السياسية والأوضاع الأمنية في البلاد، إضافة إلى مناقشة السبل الكفيلة لمواجهة التحديات التي تواجه حكومة الوحدة الوطنية.
وأضاف البيان أن المجلس أكد خلال الاجتماع الذي عقد برئاسة الرئيس جلال الطالباني، «ان نجاح حكومة الوحدة الوطنية وتنفيذ البرنامج السياسي المتفق عليه يتم من خلال وجود قيادة جماعية مشتركة تضم مجلس الرئاسة ورئاسة مجلس الوزراء، استنادا لما نص عليه الدستور الدائم بان السلطة التنفيذية تتكون من مجلس الرئاسة ورئاسة مجلس الوزراء».
وأشار البيان إلى أن أعضاء مجلس الرئاسة شددوا على ضرورة تشكيل جبهة سياسية مكونة من القوى المعتدلة والتي من شأنها أن تخرج البلاد من التخندق الطائفي إلى الساحة الوطنية العراقية العريضة.
وحث المجلس جميع الأطراف على تحمل مسؤولياتهم الوطنية من أجل التصدي للإرهاب وانجاز المهام الملقاة على عاتقهم في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ العراق، بحسب البيان. ويضم مجلس الرئاسة رئيس الجمهورية جلال الطالباني ونائبيه عادل عبدالمهدي وطارق الهاشمي.
وكانت أنباء قد ترددت عن تحركات لتشكيل تحالف سني ـ شيعي ـ كردي في العراق وقالت هذه الأنباء إن الكتلة الجديدة، يطلق عليها اسم «أصوات المعتدلين»، من الحزبين الشيعيين (المجلس الأعلى الإسلامي العراقي والدعوة الإسلامية) والحزبين الكرديين (الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني) فضلا عن الحزب الإسلامي العراقي السني تسعى إلى تأييد حكومة المالكي التي تعاني بعض الانشقاقات في صفوفها.