قال الناطق باسم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس، إن الرئيس سيلغي رحلة مزمعة إلى المغرب الأسبوع المقبل بسبب مشاكل في جدول المواعيد لكنه لايزال يعتزم زيارة الجزائر وتونس.

وكان من المتوقع أن يقوم ساركوزي بجولة سريعة في الدول الثلاث يومي 10 و11 يوليو في أول رحلة له خارج أوروبا منذ تولي منصبه في مايو. لكن الناطق الرئاسي دافيد مارتينو قال إن زيارة الرباط ألغيت في اللحظة الأخيرة بطلب من السلطات المغربية لأسباب لم تحددها ذات صلة بجدول المواعيد.

وأضاف أنه تم الاتفاق على أن ساركوزي سيزور المغرب في النصف الثاني من أكتوبر. ومن المقرر الآن أن يزور ساركوزي الجزائر يوم العاشر من يوليو حيث يتناول غداء عمل مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، ثم سيتوجه مباشرة إلى تونس لتناول العشاء مع الرئيس زين العابدين بن علي.

ويريد ساركوزي إقامة شراكة رسمية تضم دول جنوب أوروبا وهي اسبانيا وفرنسا واليونان وإيطاليا والبرتغال وجيرانها في شمال إفريقيا وهي الجزائر والمغرب وتونس وليبيا ومصر. ولمح الرئيس الفرنسي إلى أنه يريد استقطاب تركيا للانضمام للمجموعة بدلا من أن تصبح عضوا في الاتحاد الأوروبي.