ذكرت صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية أن مجموعة مكونة من 45 طبيباً مسلماً هددت بشن هجمات إرهابية في الولايات المتحدة باستخدام السيارة المفخخة والقنابل، فيما قال حزب العمال الأسترالي إن على أستراليا محاربة الإرهاب في ملعبها الداخلي عوضاً عن التوجه إلى الشرق الأوسط لمواجهته.

وذكرت «ديلي تليغراف» أمس أن مجموعة مكونة من 45 طبيباً مسلماً هددت بشن هجمات إرهابية في الولايات المتحدة باستخدام السيارة المفخخة والقنابل خلال نقاشات على موقع حوار متطرف على شبكة الإنترنت. وقالت الصحيفة إن الشرطة البريطانية عثرت على تفاصيل هذه النقاشات على موقع يديره أحد أفراد جماعة الإنترنت الإرهابية ويدعى يونس تسولي المغربي الجنسية والبالغ من العمر 23 عاماً والذي اعترف أمام محكمة ويليتش مع زميليه الآخرين بأنهم حرضوا آخرين عبر المواقع الإنترنت والرسائل الإلكترونية على شن هجمات إرهابية ضد غير المسلمين.

ووجهت إلى الشبان المسلمين الثلاثة تهم الارتباط بتنظيم القاعدة. ونقلت الصحيفة عن أحد النقاشات «نحن 45 طبيباً عازمون على الجهاد ونقل المعركة إلى داخل أميركا وستكون أول أهدافنا القاعدة البحرية التي تأوي السفينة الحربية كينيدي (وتقع في مدينة جاكسونفيل بولاية فلوريدا) وسيقوم تسعة من أشقائنا باختراقها». وقال الأطباء إنهم سيستخدمون في الهجوم على القاعدة البحرية ست سيارات من نوع (شفروليه) وثلاثة قوارب لصيد الأسماك ويقومون بتفجير خزانات الوقود براجمات الصواريخ.

من جهة أخرى، وصلت إلى استراليا أمس محققة من الشرطة البريطانية لاستجواب طبيب هندي محتجز في بريسبان بشأن محاولات تفجير سيارات ملغومة في لندن وغلاسكو. والقي القبض على الطبيب الهندي محمد حنيف يوم الاثنين الماضي في مطار بريسبان أثناء انتظاره للسفر على متن رحلة متجهة إلى الهند. يذكر أن سبعة أطباء وفني صحي واحد، كانوا يعملون جميعا في المستشفيات البريطانية، محتجزون بالفعل على ذمة محاولات فاشلة لتفجير سيارات ملغومة في لندن وغلاسكو.

ومن جانبها، قالت شبكة «سي. ان. ان» الأميركية ان الشرطة البريطانية عثرت على رسالة عن هجوم انتحاري تركها احد الرجلين اللذين صدما بسيارتهما مطار غلاسكو. ويعتقد المخبرون انهم اعتقلوا الآن جميع المشاركين الرئيسيين في المؤامرة التي قال رئيس الوزراء جوردون براون الذي تولى السلطة منذ نحو أسبوع فقط إنها قد يكون لها صلة بتنظيم «القاعدة».

في موازاة ذلك، قال حزب العمال الأسترالي إن على أستراليا محاربة الإرهاب في ملعبها الداخلي عوضاً عن التوجه إلى الشرق الأوسط لمواجهته. وقال الناطق باسم الشؤون الخارجية للمعارضة الأسترالية روبرت ماكليلاند إن حزب العمال دعم قرار الانخراط في الحرب على العراق لكنه يعتقد اليوم أنه يمكن استخدم الموارد المتوفرة لذلك بطريقة تقنية أو لوجيستية أفضل قريباً من البلاد.

ذعر و20 جريحاً بعد خروج مترو أنفاق لندن عن القضبان

أصيب 20 شخصاً بإصابات طفيفة إثر خروج قطار أنفاق عن القضبان في العاصمة البريطانية، بينهم خمسة نقلوا إلى المستشفى للعلاج. وقال المسؤول بالشرطة، فيل ترندال، إنه لا يوجد مؤشرات على أي هجوم إرهابي. وتراوحت الإصابات الطفيفة ما بين إصابات في رسغ القدم إلى الإصابة بحالات ذعر. وجرى إجلاء 700 راكب عبر شبكة الأنفاق. ويعتقد بأن يكون خروج القطار عن القضبان بسبب وجود عائق في خط القطار.

وهيئة مترو أنفاق لندن تنفذ حاليا خططا تم التدريب عليها جيدا لإخراج الركاب سالمين من القطار ومن قطار متوقف خلفه. وقد توجه عمال الإسعاف وفرق الإطفاء إلى المكان.

4 ملايين كاميرا مراقبة في بريطانيا

نصبت أكثر من أربعة ملايين كاميرا للمراقبة في بريطانيا، وقد اثبت فعاليتها في بعض القضايا التي حظيت بتغطية إعلامية كبيرة، لكن تأثيرها بشكل عام على الجريمة يصعب تقييمه. وذكر التحقيق حول الاعتداءات الفاشلة في لندن وجلاسكو البريطانيتين بأنهم أكثر مواطني العالم خضوعا للمراقبة اذ ان الكاميرات المنتشرة في الشوارع والطرقات السريعة سمحت بمتابعة كل تحركات المشتبه فيهم تقريبا.

وتغطي حوالي 2, 4 ملايين كاميرا أرجاء البلاد أي كاميرا واحدة لكل 14 بريطانيا وفق احدث الأرقام الصادرة في العام 2003. وتلتقط الكاميرات على سبيل المثال صورة أي شخص حتى 300 مرة في اليوم. وعرف نظام الدائرة المغلقة «سي سي تي في» (كلوزد سركيت تيليفجن) ازدهارا فعليا في مطلع التسعينات لمكافحة الجريمة في المراكز التجارية.

واعتبارا من 1997 جعل حزب العمال من هذا النظام احد وسائله الوقائية الرئيسية. وفي عقد التسعينات من القرن الماضي خصصت وزارة الداخلية 78% من ميزانيتها لمكافحة الجريمة، لنصب كاميرات. وتقدر الأموال العامة التي أنفقت لهذا الغرض بحوالي 500 مليون جنيه إسترلينيني (740 مليون يورو) بين 1994 و2004.