وصل إلى صنعاء فريق أمني اسباني للمشاركة في التحقيقات الجارية بشأن الهجوم الذي تعرض له سياح أسبان في مأرب، وذلك بناء على طلب وزارة الداخلية، فيما أصدر الرئيس اليمني علي عبدالله صالح قرارين، بترقية 493 ضابطا من العسكريين الجنوبيين، وعودة 637 ضابطاً إلى الخدمة برتبهم السابقة.

ووصل إلى العاصمة اليمنية فريق أمني اسباني للمشاركة في التحقيقات الجارية بشأن الهجوم الذي تعرض له سياح أسبان في مأرب، وذلك بناء على طلب قدمته وزارة الداخلية إلى السلطات الإسبانية بهذا الخصوص. وأكد نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية اليمني رشاد العليمي ترحيب اليمن بمشاركة المحققين الأسبان، سعيا للوصول إلى الجناة المتورطين في الحادث الذي وقع بالقرب من معبد الملكة بلقيس بمأرب، وأودى الهجوم بحياة سبعة سياح أسبان ويمنيين اثنين بالإضافة إلى جرح ستة أسبان وستة يمنيين بينهم أربعة من أفراد الحراسة الأمنية التي كانت ترافق القافلة.

وأكد أن التحقيق في الحادث الإرهابي سيجري بالتنسيق بين البلدين، مشيرا إلى أن نتائج التحقيقات ستعلن فور توفرها بالتنسيق مع الجانب الإسباني. من جهة أخرى كشف مصدر رسمي أمس أن الأجهزة الأمنية اليمنية تلاحق سيارة كانت تؤمن الحماية لمنفذ الهجوم الانتحاري. ويجري حالياً فحص الحمض النووي للأشلاء للتأكد من هوية المنفذ. وتقوم الأجهزة الأمنية بتعقب وملاحقة سيارة سوزوكي من نوع فيتارا يشتبه بانه أسندت إليها مهمة الحماية للسيارة التي كان يقودها الإرهابي الانتحاري فيما لو تم اكتشاف تلك السيارة وتنبهت سيارة الشرطة المرافقة للسياح لذلك.

في موازاة ذلك، قال مصدر يمني رسمي إن الرئيس علي عبدالله صالح أصدر قرارين،الأول قضى بترقية 493 ضابطا من العسكريين الجنوبيين إلى رتب أعلى،والثاني نص على عودة 637 ضابطاً إلى الخدمة برتبهم السابقة. والقراران صدرا في إطار حرص صالح على حل القضايا المتعلقة بالمتقاعدين العسكريين. وتأتي بعد ان تعهد آلاف من العسكريين الجنوبيين بتنظيم مسيرات السبت المقبل احتجاجاً على ما وصفوه إقصاؤهم من وظائفهم عقب إعلان الوحدة عام 1994 بين الشمال والجنوب وذلك بعد حرب بينهما.

مقتل مصري مشتبه بضلوعه في هجوم مأرب

أعلن مصدر أمني يمني عن مقتل مصري في صنعاء بعد اشتباكه مع القوى الأمنية على خلفية الاشتباه بتورطه في الهجوم الانتحاري الذي استهدف سياحاً أسباناً. وكان يتحصن في شقته بإحدى العمارات السكنية بحي سكني على شارع الستين غرب العاصمة صنعاء. وأضاف إن تبادلا لإطلاق النار استمر قرابة ساعتين بين المشتبه به وقوات الأمن استخدم فيها المشتبه به أسلحة رشاشة وقنابل. وأشار إلى أن قوات الأمن تمكنت من اقتحام المنزل عند الواحدة من مساء الأربعاء لتجده مقتولا داخل منزله.