**حدود

يكن يستغرب مغادرة «الأكثرية» اللبنانية

استغرب رئيس جبهة العمل الإسلامي النائب السابق فتحي يكن، في تصريح أمس، من مغادرة عدد كبير من نواب الأكثرية اللبنانية إلى جهات خارج لبنان، قائلاً إن «هذه المغادرة تأتي في وقت يمر فيه البلد الذي يمثلون بمرحلة غاية في الخطورة، فإن كانت المغادرة ـ كما يقول هؤلاء ـ لأسباب أمنية جعلت حياتهم الشخصية في خطر، فهو دليل على فشل الحكومة الذريع في ضمان الأمن للمواطن العادي، فكيف بمن يفترض أن يكونوا حماة للوطن والمواطنين، وهو هروب من المسؤولية، وترك لبنان يواجه مصيره ووجوده وسيادته».

وتابع يكن، بحسب الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، أنه إذا «كانت مغادرة النواب لخفايا خارجية مبيتة يعرفونها، فهي أشبه بالخيانة يقترفونها حيث يضعون بلدهم في مهب رياح الأمركة والصهينة والتغريب، وأما إن كان خروج النواب من لبنان بقصد تشكيل حكومة في المنفى ـ كما يمكن أن يفسر البعض ـ فهو دليل على إدراكهم أن حكومتهم غير شرعية وأنهم بهدف تأمين شرعيتها من الخارج، وهم بذلك يفسحون أمام تشكيل حكومة وحدة وطنية من الداخل». (وكالات)

**عطل

تعويضات سورية إلى الدنمارك بعد تضرر سفارتها في دمشق

أعلن وزير الخارجية الدنماركي أول من أمس، أن سوريا دفعت مبلغ 100 ألف دولار إلى الدنمارك كتعويض عن الأضرار التي أصابت مقر سفارتها في العاصمة السورية، خلال تظاهرة احتجاج على نشر رسوم كاريكاتورية اعتبرت مسيئة للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم). ونقلت وكالة «رويترز» عن وزير الخارجية بير ستيغ مولر، قوله في ختام زيارة له إلى دمشق: «إن المفاوضات كانت طويلة إلا أنها انتهت بشكل منصف». (ا ف ب)

**توصيات

أولمرت يلتقي لجنة تطبيق «فينوغراد»

ترأس رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أمس، جلسة للجنة الوزارية المكلفة بالإشراف على تطبيق توصيات لجنة «فينوغراد» حول حرب لبنان الثانية.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة، أن أعضاء اللجنة الوزارية استمعوا إلى اقتراحات طرحتها لجنة التوجيه المختصة برئاسة الجنرال احتياط أمنون ليبكين شاحك، ذكر الأخير منها، تنظيم وضع مجلس الأمن القومي قانونياً وتشكيل هيئة للأمن القومي في ديوان رئيس الوزراء، ما جعل أولمرت يثني على هذه الاقتراحات، ويعتبرها «جديرة بالاهتمام». (د ب أ)

**أسرى

300 معتقل سعودي في السجون السورية

قال مصدر في الجمعية العربية لحقوق الإنسان السعودية، إن ثمة ما يقارب عن 300 معتقل سعودي موزعين على ثمانية سجون في الأراضي السورية. وذكر المصدر الذي لم يكشف عن اسمه لصحيفة «الوطن» أمس، إن السعوديين موزعون على ثمانية سجون تابعة للمخابرات السورية، منها سجن دير الزور، وسجن منطقة البوكمال، وسجن 235 فرع المخابرات المسمى فرع فلسطين، وسجن 248 فرع المخابرات المسمى فرع التحقيق.

وسجن فرع مخابرات دمشق. وأضاف، أن قسماً من السعوديين لا يزال في منطقة الجزيرة «بالقرب من الحدود العراقية»، موضحاً أن المعتقلين السعوديين يتصدرون المعتقلين العرب في السجون السورية، بعدما سلمت السلطات السورية معتقلين قطريين وكويتيين وجزائريين إلى بلدانهم، مشيراً إلى أن العدد الكلي للمعتقلين العرب يتراوح بين ال400 إلى 500 معتقل عربي. (يو بي أي)