**نهب
دعوة إلى وقف عبث المستعمرين في الخليل
دعا محافظ الخليل عريف الجعبري المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف عبث المستعمرين الإسرائيليين الذين استولوا بالغش والقوة والخداع على أحد المباني في منطقة الرأس قرب الحرم الإبراهيمي الشريف.
وطالب، الحكومة الإسرائيلية بإخلاء المبنى الذي سيطر عليه المستعمرون بدعم من جيش الاحتلال قبل عدة شهور.. وأكد أن استمرار استيلائهم على المبنى المملوك لعائلة «الرجبي» يزيد وتيرة العنف في المنطقة المتوترة أصلا بفعل اعتداءات مستعمري «كريات أربع» في مدينة الخليل.
وكانت النيابة العامة الإسرائيلية أوضحت أن الوثائق التي استند إليها المستعمرون لادعاء ملكيتهم للمبنى مزورة. واستنكر المحافظ الجعبري قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بسلسلة عمليات قتل وإعدام متكررة لعدد من مواطني المحافظة في الآونة الأخيرة، والتي كان آخرها قتل الطفل احمد عبد المحسن سكافي (15 عاماً) أول من أمس. (البيان)
**تنكيل
احتجاز المئات من الفلسطينيين في الضفة
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مئات الفلسطينيين على حاجز الباذان شمال مدينة نابلس في الضفة الغربية.وأفادت مصادر أمنية وشهود أن جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز منعوا مئات الفلسطينيين من الوصول إلى مدينة نابلس أو الخروج منها. وأشارت إلى أن أرتالاً طويلة من المركبات اصطفت على كلا اتجاهي الحاجز ما تسبب بأزمة مرورية خانقة.(وفا)
**احتلال
أم أسيرة في حالة صحية خطرة
أكدت جمعية «نفحة» المتخصصة في شؤون الأسرى وحقوق الإنسان أن أسيرة، لديها سبعة أطفال تعاني أوضاعا صحية مأساوية في المعتقل الإسرائيلي، نتيجة سياسة الإهمال الطبي.
وأوضحت الجمعية في بيان صحافي، أن الأسيرة أم لسبعة أطفال تعاني ارتفاعا كبيرا بضغط الدم على نحو أفقدها الحركة في كثير من الأحيان، كما أنها تعاني من سرعة في نبضات القلب، دون أن يقدم لها سوى الأدوية المسكنة.
وذكرت الجمعية أن أكثر من مئة أسيرة، يرزحن تحت وطأة السجن والسجان في ظروف مأساوية لا تصلح للإنسان.وقالت إن عدداً كبيراً من الأسيرات يعانين من أمراض مزمنة، ومنهن من تركن أطفالهن خارج أسوار السجن في مراحل عمرية لا يمكن للطفل أن يعيش في غير حضن أمه وتحت سمعها وبصرها.
وناشدت جمعية نفحة المؤسسات الحقوقية العمل الفوري للإفراج عن الأسيرة ضراغمة ليتسنى لها تلقي العلاج في الخارج، داعية حكومة الطوارئ إلى وضع ملف الأسيرات والأسرى المرضى على سلم الأولويات. (البيان)