تدارس وزير الدفاع التونسي كمال مرجان سبل تعزيز التعاون العسكري مع نظيره الجنوب إفريقي موزيوا جيرارد باتريك ليكوتا الذي بدأ أمس زيارة رسمية إلى تونس تستغرق ثلاثة أيام، فيما انتشل خفر السواحل التونسي أمس ثلاثة جثث جديدة لمهاجرين أفارقة غير شرعيين ليرتفع بذلك عدد الجثث التي تم انتشالها منذ تحطم مركبهم نهاية الشهر الماضي إلى 20 شخصا.
وقال مصدر في وزارة الدفاع التونسية، رفض الكشف عن هويته، إن «وزيري دفاع تونس وجنوب إفريقيا استعرضا خلال هذه المحادثات أوجه التّعاون العسكري بين البلدين، وبحث السبل الكفيلة بمزيد تطويره من خلال تبادل التجارب في مجالي التكوين المهني وحفظ السلام في العالم». وأضاف أن «الجانبين تدارسا أيضاً مسائل متعلقة بتدريب الكوادر العسكرية والأمن البحري».
وتولي تونس التي يبلغ طول شواطئها أكثر من 1300 كيلومتر اهتماما متزايدا بتطوير سلاحها البحري، حيث هيمن هذا الموضوع على أغلب المحادثات التي أجراها وزير الدفاع التونسي مع نظرائه الأوروبيين خلال الأشهر القليلة الماضية.
إلى ذلك، أعلنت السلطات التونسية انتشال ثلاث جثث جديدة لمهاجرين غير شرعيين أفارقة قبالة شاطئ مدينة بنقردان، ليرتفع بذلك مجموع الجثث التي تم انتشالها إلى 20 جثة في أقل من أسبوع.
وذكرت صحيفة «الشروق» التونسية المستقلة، أن «عملية انتشال الجثث الجديدة تمت قبالة شاطئ الكتف التابع لمدينة بنقردان الواقعة على بعد 550 كيلومترا جنوب العاصمة تونس. وأوضحت أن «وحدات من الحرس الوطني التونسي والحماية المدينة سبق لها أن انتشلت 17 جثة لمهاجرين أفارقة من شاطئي الكتف والصلب نهاية الشهر الماضي.
ونقلت عن مصادر أمنية قولها إن «جميع الجثث التي تم انتشالها تعود لمهاجرين غير شرعيين أفارقة كان مركبهم تحطم الأسبوع الماضي داخل المياه الدولية أثناء رحلة بحرية باتجاه السواحل الإيطالية». وأشارت إلى أن «السلطات الأمنية لم تتمكن من تحديد هويات وجنسيات أصحاب الجثث، فقررت دفنها تباعا في مقبرة تقع في مدينة بنقردان».