كشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس، عن ان الخيار الأردني كحل للقضية الفلسطينية عاد واحتل مكانة رئيسية على طاولة المباحثات السياسية الأميركية. وأوضحت «هآرتس» ان المؤشرات حول هذا التوجه تتراكم ببطء ولم يعد من الممكن الخطأ في تشخيصها مشيرة إلى ان الخيار الأردني الجديد «ليس بالضرورة ان يكون بالصيغة القديمة المعروفة» وهي «الأردن هو فلسطين»..« بل أكثر تعقيدا وينطلق من مبدأ المساعدة الأردنية للفلسطينيين أو الكونفدرالية أو ترتيب العلاقات الأردنية الفلسطينية أو أي مسمى آخر».
وأكدت الصحيفة على «ان هذا الطرح لم يعد مقتصرا على رجال اليمين المتطرف الذين يعارضون مبدأ إقامة دولة فلسطينية بل أصبحت المسألة الفلسطينية الأردنية على جدول أعمال أوساط أميركية أكثر مركزية وتأثيرا والأكثر غرابة ان يهتم بها عدد غير قليل من المسؤولين الفلسطينيين من دائرة حركة فتح الذين يئسوا من فرص التوصل إلى تسوية عبر بوابة اوسلو وباتوا يبحثون عن مخرج» حسب قول الصحيفة.