أعلن وزير الدفاع الياباني فوميو كيوما أمس استقالته بعد ان أثار موجة من الغضب والاستنكار في اليابان اثر تبريره عمليات القصف بالقنبلة الذرية على هيروشيما وناجازاكي، والتي أودت بحياة أكثر من 210 آلاف شخص. وكان قد قال «كانت القنبلتان أمراً لا يمكن تفاديه لمنع اجتياح سوفييتي لليابان». وقد أثار هذا التصريح الصدمة لدى جمعيات الناجين من عمليات القصف خصوصا وان كيوما يمثل نغازاكي كنائب. وطالبت المعارضة وحتى بعض أعضاء الائتلاف الحاكم باستقالته.واعتذارات الوزير لم تكن كافية لتهدئة الضجة التي أثارتها تصريحاته.
من جهة أخرى، كلف رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي مستشارته لشؤون الأمن القومي يوريكو كويكي بتولي حقيبة وزارة الدفاع خلفا لكيوما. وقال وزير شؤون الحكومة شيوزاكي إن كويكي تتميز بخبرتها في شؤون أوكيناوا والشرق الأوسط والقضايا الأمنية ولها علاقات جيدة مع حلفاء اليابان في الدول الأخرى ولهذا تتوقع الحكومة اليابانية أن تستخدم كويكي هذه العلاقات في تعزيز روابط الدولة الخارجية.