قبرص
العثور على الدبلوماسي الأميركي المفقود ميتا
عثرت الشرطة القبرصية على دبلوماسي في السفارة الأميركية بقبرص فقد قبل أربعة أيام ميتا بالقرب من قرية ليفكا أمس. وعثر على جثة الدبلوماسي توماس موني في منطقة بعيدة عن العمران.
ولم يتسن الحصول على مزيد من التفاصيل. ولم تعلن السلطات سبب الوفاة انتظارا لانتهاء تحقيقات المحقق في أسباب الوفيات. ووصفت السلطات موني بأنه سكرتير في السفارة الأميركية، غير أن التلفزيون القبرصي أذاع صورا له يظهر فيها مرتديا زي ضابط برتبة لفتنانت كولونيل.
وقال دبلوماسيون يعملون في سفارات أخرى بقبرص إن موني كان على حد علمهم، ملحقا عسكريا بالسفارة الأميركية في نيقوسيا. موني وصل إلى قبرص في يونيو عام 2006 بعد أن خدم في عدة بلدان شرق أوسطية وفي العراق. وكان موني قد اختفى منذ مغادرته مبنى السفارة الأميركية في نيقوسيا يوم الخميس الماضي. وقال أحد زملائه إنه كان ذاهبا إلى أحد مراكز اللياقة البدنية في فندق بالعاصمة القبرصية في حين قال آخر إن موني كان في طريقه إلى مطار لارناكا الدولي لاستقبال أحد الأشخاص.
(د ب أ)
مصر
القضاء يدرس عودة المسيحيين إلى دينهم بعد اعتناقهم الاسلام
وافقت المحكمة الادارية العليا في مصر أمس على بحث طعن مقدم من مجموعة من الاقباط يطالبون بحق العودة إلى دينهم الاصلي بعد اعتناقهم الاسلام. وقال محامي الاقباط رمسيس النجار ان قرار المحكمة الادارية العليا بالموافقة على نظر الطعن يعد ايجابيا للغاية.
وكانت محكمة القضاء الاداري (الدرجة الادنى في القضاء الاداري المصري) رفضت الطعن الذي تقدم به 12 قبطيا يريدون العودة إلى دينهم الاصلي، واعتبرت ان هذا مخالف للشريعة الاسلامية ويعد تلاعبا بالاسلام.
واوضح النجار ان محامي الحكومة طالبوا برفض الطعن ولكن القاضي عصام عبد العزيز لم يستجب لطلبهم. واعتبر ان هذا القرار يثبت انه ما زالت هناك نافذة للحرية في مصر. وقررت المحكمة الادارية العليا بدء نظر الطعن والاستماع إلى الطرفين في الاول من سبتمبر المقبل بعد انتهاء الاجازة الصيفية للقضاة.
(ا ف ب)
موقف
إسلاميو الأردن ينتقدون قبول الحكومة بنقل 4 معتقلين في إسرائيل إلى سجونها
انتقد إسلاميو الأردن أمس، موافقة حكومة بلادهم على قرار السلطات الإسرائيلية الإفراج عن أربعة من الأسرى الأردنيين المعتقلين في الدولة العبرية، شريطة إكمال مدة محكوميتهم في السجون الأردنية.
وقال الناطق الإعلامي لحزب جبهة العمل الإسلامي رحيل الغرايبة، في تصريح «من غير المعقول أن تواصل الحكومة تنفيذ حكم صدر عن المحاكم الصهيونية»، منوهاً إلى أن الإبقاء على حبس هؤلاء الأربعة مخالف لأي منطق، لأن هؤلاء «لم يرتكبوا أي جريمة يعاقب عليها القانون الأردني».
ولفت الغرايبة إلى أن «الأصل» أن تسعى الحكومة للإفراج عن الأسرى الأردنيين الذين «أسروا خلال حالة الحرب بين الأردن والكيان الصهيوني، لا أن تستمر في تقييد حريتهم في السجون الأردنية»، وتابع «المنطق السياسي والقانون الدولي والمعاهدات أيضاً تنص على الإفراج عنهم».
وأعرب عن أمله في أن «لا تسجل الحكومة الأردنية على نفسها مثل هذا الموقف التاريخي الذي سيبقى نقطة مظلمة في تاريخ الأردن»، كما طالبها ب«الضغط» للإفراج عن باقي الأسرى الأردنيين والحصول على معلومات عن المفقودين.
(يو بي أي)
نزاع
أذربيجان تهدد باستعادة ناغورنو كاراباخ بالقوة
هدد رئيس أذربيجان إلهام علييف أمس الاثنين باللجوء إلى القوة العسكرية لاسترجاع ناغورنو كاراباخ، مطالباً أرمينيا بالانسحاب من الإقليم إذا أرادت تجنب حرب جديدة.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» عن علييف أن «أذربيجان لن تصبر على احتلال أراضيها وهي جاهزة لتحريرها بأي وسيلة بما فيها العسكرية». وشدد على أن «أياً منا لا يريد خسائر ولكن أذربيجان تكتسب القوة ومستعدة للقيام بأي عملية (عسكرية) في أي لحظة. لن نقبل أبداً الوضع السائد حالياً».
وأضاف أنه «على أرمينيا أن تسحب جنودها بشكل طوعي من الأراضي الأذرية». مشيراً إلى أنه «في هذه الحالة فقط سيكون من الممكن القول إن حرباً جديدة لن تقع بالتأكيد». ورأى أن «أذربيجان هي عسكرياً، القوة الأقوى في المنطقة وعلى جيراننا أن يتقبلوا ذلك».
«يو بي اي»