قام رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية أمس بزيارة تفقدية لبيت الرئيس الراحل ياسر عرفات في مدينة غزة، حيث أكد انه سليم ولم يتم الاعتداء عليه كما أفيد سابقا. وقال هنية للصحافيين من أمام منزل عرفات «زيارتنا لبيت الرئيس الراحل للتأكد من أن البيت سليم ولم يتم الاعتداء عليه حيث إن البيت كما هو والأثاث كما هو ومقتنيات الرئيس الراحل موجودة كما هي ولا يوجد أي اعتداء». وأضاف «أنا مطمئن جدا للمنزل والجيران أيضاً يشكلون حماية لهذا البيت لأنهم أمناء وعهدنا بهم الحرص على منازل الرموز والقادة».
وقال هنية في مكالمة هاتفية مع سهى عرفات أرملة الرئيس الراحل «أبو عمار» لطمأنتها على حماية البيت «سوف ابعث لك شريطا مصورا لزيارتي من اجل الاطمئنان أكثر على البيت»، مؤكدا أن «بيت الرمز الراحل ياسر عرفات سيبقى في الصون والحماية». وتحتوي جدران البيت على صور لعرفات ولابنته زهوى وبعض مقتنياته مثل نظارته الشخصية وسلاحه وبعض الهدايا وأثاث مكون من غرفة نومه ومكتبه.
لكن حركة فتح، أدانت «الزيارة الاستفزازية» التي قام بها هنية معتبرة هذه الزيارة انتكاسه للوطنية والتضحيات الفلسطينية، وتضحيات الشهيد أبو عمار. وقالت الحركة «إن ما يجري هو محاوله تجميلية لجرائم حركة حماس، بعدما أعادت هذه الحركة ترميم المنزل لتداري سلوكها وجريمتها المخزية».