دعا بابا الفاتيكان بيندكت السادس عشر إلى الحوار والمصالحة في ضوء توتر العلاقة بين الكنيسة الكاثوليكية وبكين على مدى أكثر من خمسة عقود. كما طالب البابا في الوقت نفسه بالسماح بحق الاعتقاد وممارسة العقيدة الدينية للكاثوليك في الصين. وجدد رفضه لتعيين الحكومة الصينية للأساقفة في الكنيسة الكاثوليكية الخاضعة للرقابة الحكومية، معتبراً إياها غير متوافقة مع حقوق الكنيسة.
وتعاني الكنيسة في الصين من الانقسام منذ أن قطع الشيوعيون علاقاتهم مع الكنيسة الكاثوليكية في روما عام 1951. وكان الفاتيكان قد أعلن أنه سينشئ هيئة للإشراف على العلاقات مع الصين، وأنه يرغب في مواصلة السير في طريق الحوار الذي يتسم بالاحترام والاتجاه البناء مع الحكومة الصينية. (د. ب. ا)